إخوتي نعم !!! ... لا تقوم الحكومات بما يكفي لتطوير وتحسين الحياة في أقاليمها ومناطقها المختلفة.وأسباب ذلك كثيرة ومتعددة * كعدم وجود الخبرة لدى العاملين في تلك الحكومات * أو لقلة الإمكانات وكثرة المشكلات. * ولكن أين دور الناس في تجمعاتهم المحلية * وأين دور قياداتهم الشعبية المحلية * ألا يشعرون مع الفقراء والمرضى في هذه التجمعات ؟ * ألا يقلقهم التخلف والجهل فيها؟ ... فلو أن هذه القيادات الشعبية المحلية لم تهجر مساجدها في أحيائها (وحاراتها )، لوجدت أنها تمتلك إمكانات وطاقات شعبية محلية هائلة، لا تحتاج منهم إلا فقط أن يزيحوا التراب عنها وأن يساعدوا الناس لتنظيمها وتوظيفها لخير كل الناس بالقليل من العلم والتنظيم والعمل.وستجد أن تلك الأحياء والحارات ستتحول إلى عالم جديدمن النشاط والعطاء،والتقدم، * حتى ولو لم تساهم الحكومات المركزية بذلك* أو حتى لو لم تشارك تلك الحكومات في تلك العملية المجتمعية المحلية.فأين أنتم أيتها القيادات الشبابية المحليون؟أيها الشباب، إجعلوا من مساجد احيائكم مراكز لانشطتكم، ... ولكن بعيداً عن الأحزاب والجماعات والحركات، التي لا تهتم إلا بنفسها وببرامجها.فالمساجد تشتاق لفتوتكم ورجولتكموأين أنتم أيها المؤمنون بالله ورسوله ؟وأين أنت أيتها القيادات المحلية الرشيدة ؟المساجد في انتظار عودتكم جميعاً لأحضانها،عودوا لمساجدكم راشدين أيها الناس ...كباراً وصغاراً ؟قبل أن يستبدلكم الله !!!" ... وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ"***