الاشارة لمن بكذبه وحسده وجحده ةافترائه تحل به النقمة
وعلى طريق التحدث بالنعمة أقول قد انتهت الي والحمد لله باذن محمدي ووهب الهي نوبة التجديد في طريق القوم رضي الله عنهم وامرت بالقيام في مرتبة التجديد
على طريقة سيد العارفين سلطان الأولياء مولاي الغوث الأكبر السيد أحمد الرفاعي الحسيني رضي الله عنه وعنا به فأنا اليوم شيخ طوائف القوم وقائد ركبانهم ومقوم احديداب مناهجم وعالمهم وحامل لواء مجدهم وسيد عصائبهم جلجلة مرتبتي في طراز خفاء وظهور بين مطوي ومنشوروسيبدو مني هذا الشأن أن شاء الله فيستوعب الأقطار والبوادي والأمصار ويطوف في حلق قلوب الصغار والكبار ويصلح الله به قلوباً حجبها ظلام الفساد وينور به بصائر طمسها ظلمة العناد ويفوه بالاعتقاد من كان بالأمس منتقداً عنيداً ويبتهج بالقرب من كان الغداة متنصلاً بعيداً وتطير لي الألباب من ساحات أسرار الموفقين وتعكف على أسمي أمة من أهل الحق واليقين ويقول مخاطب المدد في ديوان الذكر الكريم الآية ( أن ولي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولا الصالحين )
يقولون ما جددت والوقت قد أتى فقلت لهم جددت والوقت قد أتـــــــى
فإني أخبأت الكنوز محلـــــــــها وأودعت هذا السر في الحازم الفتى
إعتصمنا بالله وتوكلنا على الله , سيكذب الحاسدون ويفتري الجاحدون ويخوض الخائضون وكلهم مخذولون ( و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )
قولوا لشخص سمعنا سوء الطوية عنه
بالله نحن اعتصمنـــــا والله أكبـــــر منــه