Warning: session_start(): open(/var/lib/php/session/sess_h0ka7pk2luvtjp3oi18v2jtho1, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in ..../includes/facebook/facebook.php on line 49
الخوارج كلاب أهل النار وأنهم فرقة مارقة من اادين
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الخوارج كلاب أهل النار وأنهم فرقة مارقة من اادين

    الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن وصلوات الله البر الرحيم وملائكته المقربين على سيدنا محمد القائل ستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال: ما أنا عليه وأصحابي.
    ففي هذا الحديث بيان أن الأمة ستفترق الى ثلاث وسبعين فرقة اثنتين وسبعين فرقة في النار لمخالفتهم ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في المعتقد وليس المراد من الحديث اختلافهم في فروع الفقه وإلا فالخلاف فيه كما قال عليه الصلاة والسلام اصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتهم اهتديتم وفي رواية اختلاف أمتي من بعدي رحمة اي اختلافهم في فروع الفقه كاختلافهم في نقض الوضوء من لمس المرأة الأجنبية واختلاف الوضوء مما مست النار
    وقد بوب البخاري في الصحيح في ذم الخوارج فقال: باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم. وقول الله تعالى:{وما كان الله ليُضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون}، وكان ابن عمر يراهم شِرار خلق الله وقال: إنهم انطلقوا إلى ءايات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين. حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا خيثمة حدثنا سويد بن غفلة قال علي رضي الله عنه: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إليَّ من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج قوم في ءاخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة. وفي لفظ ءاخر من طريق عمر أن أباه حدثه عن عبد الله بن عمر وذكر الحرورية فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية.

    قال الحافظ ابن حجر في الفتح الجزء الثاني عشر ما نصه: أما الخوارج فهم جمع خارجة أي طائفة وهم قوم مبتدعون سموا بذلك لخروجهم عن الدين وخروجهم على خيار المسلمين وأصل بدعتهم فيما حكاه الرافعي في الشرح الكبير أنهم خرجوا على علي رضي الله عنه حيث اعتقدوا أنه يعرف قتلة عثمان رضي الله عنه ويقدر عليهم ولا يقتص منهم لرضاه بقتله أو لمواطأته إياهم، كذا قال، وهو خلاف ما أطبق عليه أهل الأخبار فإنه لا نزاع عندهم أن الخوارج لم يطلبوا بدم عثمان بل كانوا ينكرون عليه أشياء ويتبرءون منه وأصل ذلك أن بعض أهل العراق أنكروا سيرة بعض أقارب عثمان فطعنوا على عثمان بذلك وكان يقال لهم القراء لشدة اجتهادهم في التلاوة والعبادة إلا أنهم كانوا يتأولون القرءان على غير المراد منه ويستبدون برأيهم ويتنطعون في الزهد والخشوع وغير ذلك، فلما قُتل عثمان قاتلوا مع علي واعتقدوا كفر عثمان ومن تابعه واعتقدوا إمامة علي وكفر من قاتله من أهل الجمل الذين كان رئيسهم طلحة والزبير فإنهما خرجا إلى مكة بعد أن بايعا عليا فلقيا عائشة وكانت حجت تلك السنة فاتفقوا على طلب قتلة عثمان وخرجوا إلى البصرة يدعون الناس إلى ذلك فبلغ عليا فخرج إليهم فوقعت بينهم وقعة الجمل المشهورة وانتصر علي وقُتل طلحة في المعركة وقُتل الزبير بعد أن انصرف من الوقعة فهذه الطائفة هي التي كانت تطلب بدم عثمان بالاتفاق. ثم قام معاوية بالشام في مثل ذلك وكان أمير الشام إذ ذاك وكان علي أرسل إليه لأن يبايع له أهل الشام فاعتل بأن عثمان قُتل مظلوما وتجب المبادرة إلى الاقتصاص من قتلته وأنه أقوى الناس على الطلب بذلك ويلتمس من علي أن يمكنه منهم ثم يبايع لـه بعد ذلك وعلي يقول ادخل فيما دخل فيه الناس وحاكمهم إلي أحكم فيهم بالحق فلما طال الأمر خرج علي في أهل العراق طالبا قتال أهل الشام فخرج معاوية في أهل الشام قاصدا إلى قتاله فالتقيا بصفين فدامت الحرب بينهما أشهرا وكاد أهل الشام أن ينكسروا فرفعوا المصاحف على الرماح ونادوا ندعوكم إلى كتاب الله تعالى وكان ذلك بإشارة عمرو بن العاص وهو مع معاوية فترك جمع كثير ممن كان مع علي وخصوصا القراء القتالَ بسبب ذلك تدينا واحتجوا بقوله تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم} الآية، فراسلوا أهل الشام في ذلك فقالوا ابعثوا حكما منكم وحكما منا ويحضر معهما من لم يباشر القتال فمن رأوا الحق معه أطاعوه فأجاب علي ومن معه إلى ذلك وأنكرت ذلك الطائفة التي صاروا خوارج وكتب علي بينه وبين معاوية كتاب الحكومة بين أهل العراق والشام: هذا ما قضى عليه أمير المؤمنين علي معاويةَ فامتنع أهل الشام من ذلك وقالوا اكتبوا اسمه واسم أبيه فأجاب علي إلى ذلك فأنكره عليه الخوارج أيضا. ثم انفصل الفريقان على أن يحضر الحكمان ومن معهما بعد مدة عينوها في مكان وسط بين الشام والعراق ويرجع العسكران إلى بلادهم إلى أن يقع الحكم فرجع معاوية إلى الشام ورجع علي إلى الكوفة ففارقه الخوارج وهم ثمانية ءالاف وقيل كانوا أكثر من عشرة ءالاف وقيل ستة ءالاف ونزلوا مكانا يقال له حروراء بفتح المهملة وراءين الأولى مضمومة، ومن ثم قيل لهم الحرورية وكان كبيرهم عبد الله بن الكواء بفتح الكاف وتشديد الواو مع المد اليشكري، وشبث بفتح المعجمة والموحدة بعدها مثلثة التميمي فأرسل إليهم عليٌّ ابنَ عباس فناظرهم فرجع كثير منهم معه ثم خرج إليهم علي فأطاعوه ودخلوا معه الكوفة معهم رئيساهم المذكوران، ثم أشاعوا أن عليا تاب من الحكومة ولذلك رجعوا معه فبلغ ذلك عليا فخطب وأنكر ذلك فتنادوا من جوانب المسجد: لا حكم إلا لله فقال ـ أي علي ـ كلمة حق يراد بها باطل، فقال لهم: لكم علينا ثلاثة: أن لا نمنعكم من المساجد ولا من رزقكم من الفئ ولا نبدؤكم بقتال ما لم تحدثوا فسادا. وخرجوا شيئا بعد شئ إلى أن اجتمعوا بالمدائن فراسلهم في الرجوع فأصروا على الامتناع حتى يشهد على نفسه بالكفر لرضاه بالتحكيم ويتوب ثم راسلهم أيضا فأرادوا قتل رسوله ثم اجتمعوا على أن من لا يعتقد معتقدهم يكفر ويباح دمه وماله وأهله وانتقلوا إلى الفعل فاستعرضوا الناس فقتلوا من اجتاز بهم من المسلمين ومر بهم عبد الله بن خباب بن الأرت وكان واليا لعلي على بعض تلك البلاد ومعه سرية وهي حامل فقتلوه وبقروا بطن سريته عن ولد فبلغ ذلك عليا فخرج إليهم في الجيش الذي كان هيأه للخروج إلى الشام فأوقع بهم بالنهروان ولم ينج منهم إلا دون العشرة ولا قتل ممن معه إلا نحو العشرة. فهذا ملخص أول أمرهم. ثم انضم إلى من بقي منهم مَن مال إلى رأيهم فكانوا مختفين في خلافة علي حتى كان منهم عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل عليا بعد أن دخل علي في صلاة الصبح، ثم لما وقع صلح الحسن ومعاوية ثارت منهم طائفة فأوقع بهم عسكر الشام بمكان يقال له النجيلة ثم كانوا منقمعين في إمارة زياد وابنه عبيد الله على العراق طول مدة معاوية وولده يزيد وظفر زياد وابنه منهم بجماعة فأبادهم بين قتل وحبس طويل فلما مات يزيد ووقع الافتراق وولى الخلافة عبد الله بن الزبير وأطاعه أهل الأمصار إلا بعض أهل الشام ثار مروان فادعى الخلافة وغلب على جميع الشام إلى مصر فظهر الخوارج حينئذ بالعراق مع نافع بن الأزرق وباليمامة مع نجدة بن عامر وزاد نجدة على معتقد الخوارج أن من لم يخرج ويحارب المسلمين فهو كافر ولو اعتقد معتقدهم وعظم البلاء بهم وتوسعوا في معتقدهم الفاسد فأبطلوا رجم المحصن وقطعوا يد السارق من الإبط وأوجبوا الصلاة على الحائض في حال حيضها وكفّروا من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن كان قادرا وإن لم يكن قادرا فقد ارتكب كبيرة وحكم مرتكب الكبيرة عندهم حكم الكافر وكفوا عن أموال أهل الذمة وعن التعرض لهم مطلقا وفتكوا فيمن ينسب إلى الإسلام بالقتل والسبي والنهب فمنهم من يفعل ذلك مطلقا بغير دعوة منهم ومنهم من يدعو أولا ثم يفتك، ولم يزل البلاء بهم يزيد إلى أن أمرَّ المهلب بن أبي صفرة على قتالهم فطاولهم حتى ظفر بهم وتقلل جمعهم، ثم لم يزل بقايا في طول الدولة الأموية وصدر الدولة العباسية، ودخلت طائفة منهم المغرب. وقد صنف في أخبارهم أبو مخنف بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح النون بعدها فاء واسمه لوط بن يحيى كتابا لخصه الطبري في تاريخه وصنف في أخبارهم أيضا الهيثم بن عدي كتابا ومحمد بن قدامة الجوهري أحد شيوخ البخاري خارج الصحيح كتابا كبيرا وجمع أخبارهم أبو العباس المبرد في كتابه الكامل لكن بغير أسانيد بخلاف المذكورين قبله. قال القاضي أبو بكر بن العربي الخوارج صنفان:ـ أحدهما: يزعم أن عثمان وعليا وأصحاب الجمل وصفين وكل من رضي بالتحكيم كفار. والآخر: يزعم أن كل من أتى كبيرة فهو كافر مخلد في النار أبدا. وقال غيره: بل الصنف الأول مفرع عن الصنف الثاني لأن الحامل لهم على تكفير أولئك كونهم أذنبوا فيما فعلوه بزعمهم.اهـ
    كتبه خادم العلم والعلماء انور بن محمود بن سليمان

    أنور سليمان

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    35
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الوهابية آخر فرق الخوارج ظهورا

    اخبار النبي صلى الله عليه وسلم بابن عبد الوهاب وأتباعه:

    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن هؤلاء الخوارج في أحاديث كثيرة،فكانت تلك الأحاديثمن أعلام نبوة النبي صلي الله عليه وسلم لآنها من الا خبار بالغيب،وتلك الأحاديث كلها صحيحة بعضها في صحيحي البخاري ومسلم وبعضها في غيرهما، فمنها قوله صلى الله عليه وآله وسلم((الفتنة من هاهنا الفتنة من هاهنا وأشار الى المشرق)) وقوله صلي الله عليه وآله وسلم
    ((يخرج ناس من قبل المشرقيقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية،لا يعودون فيه حتى يعود السهم الى فوقه، سيماهم التحليق))أنتهى.والفوق بضم
    الفاء:موضع الوتر.وقوله صلى الله عليه وآله وسلم((سيكون في أمتي اختلاف وفرقة،قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل،يقرءون القرآن لا يجاوز ايمانهم تراقيهم سيمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لايرجعون حتى يعود السهم الى فوقه،هم شر الخلق والخليقة،طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ، يدعون الى كتاب الله وليسوا منه في شئ،من قتلهم كان أولى بالله منهم سيماهم التحليق))وقوله صلى الله عليه وآله وسلم((سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون قول خير البرية يقرءون القرأن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية،فاذا لقيتموهم فاقتلوهم،ان قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة)). وقوله صلى الله عليه وآله وسلم((أناس من أمتي سيماهم التحليق يقرءون القرأن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هم شر الخلق والخليقة)) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم((يخرج ناس من المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم لا يعودون فيه حتى يعود السهم الى فوقه سيماهم التحليق)) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم((رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والبادية)) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم((اللهم بارك لنا في شامنا،اللهم بارك لنا في يمننا،قالوا يا رسول الله:وفي نجدنا،قال:اللهم بارك لنا في شامنا،اللهم بارك لنا في يمننا،وقال في الثالثة:هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان)) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم((يخرج ناس من المشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما قطع قرن نشأ قرن حتى يكون آخرهم مع المسيح الدجال)). وفي قوله صلي الله عليه وآله وسلم((سيماهمالتحليق))تنصيص علي هؤلاء القوم الخارجين من المشرق التابعين لابن عبد الوهاب فيما ابتدعه لآنهم كانوا يأمرون من أتبعهم أن يحلق رأسه ولا يتركونه يفارق مجلسهم اذا تبعهم حتى يحلقوا رأسه ولم يقع مثل ذلك قط من أحد من الفرق الضالة التي مضت قبلهم، فالحديث صريح فيهم. وكان السيد عبد الرحمن الأهدل مفتى زبيد يقول:لا يحتاج أن يؤلف أحد تأليفا للرد علي ابن عبد الوهاب بل يكفي في الرد عليه قوله صلى الله عليه وآله وسلم ((سيماهم التحليق)) وكان ابن عبد الوهاب يأمر أيضا بحلق رءؤس النساء اللاتي يتبعنه فأقامت عليه الحجة مرة أمرأة دخلت في دينه كرها وجددت أسلامها علي زعمه،فأمر بحلق رأسها، فقالت له: أنت تأمر الرجال بحلق ررءوسهم، فلو أمرت بحلق لحاهم لساغ لك أن تأمر بحلق رءوس النساء، لآن شعر الرأس بمنزلة اللحية للرجال،فبهت الذي كفر ولم يجد لها جوابا، لكنه انما فعل ذلك ليصدق عليه وعلي من تبعه قوله صلي عليه وآله وسلم((سيماهم التحليق))فان المتبادر منه حلق الرأس، فقد صدق صلي الله عليه وسلم فيما قال. وقوله صلي الله عليه وآله وسلم حين أشار الى المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان،جاء في رواية((قرنا الشيطان))بصيغة التثنية .قال بعض العلماء:المراد من قرني الشيطان مسيلمة الكذاب وابن عبد الوهاب.وجاء في بعض الروايات ((وبها))يعني نجدا((الداء العضال)).قال بعض الشراح وهو الهلاك. وفي بعض التواريخ بعد ذكر قتال بني حنيفة:قال ((ويخرج في آخر الزمان في بلد مسيلمة رجل يغير دين الأسلام))وجاء في بعض الأحاديث التي فيها ذكر الفتن قوله صلى الله عليه وآله وسلم((منها فتنة عظيمة تكون في أمتي لا يبقى بيت من العرب الا دخلته تصل الى جميع العرب قتلاها في النار واللسان فيها أشد من وقع السيف))وفي رواية((ستكون فتنة صماء بكماء عمياء)):يعنى تعمي بصائر الناس فيها فلا يرون مخرجا ويصمون عن استماع الحق((من استشرف لها استشرفت له)) وفي رواية((سيظهر من نجد شيطان تتزلزل منه جزيرة العرب)) وأصرح من ذلك أن هذا المغرور محمد ابن عبد الوهاب من تميم،فيحتمل انه من عقب ذي الخويصرة التميمي الذي جاء فيه حديث البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وآله وسلم قال:((يخرج من ضئضئ هذا<<أو في عقب هذا>> قوما يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم الرمية يقتلون أهل الأسلام ويدعون أهل الأوثان،لئن أدركتهم لآقتلنهم قتل عاد))فكان هذا الخارجي يقتل أهل الأسلام ويدع أهل الأوثان. ولما قتل علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الخوارج قال رجل:الحمد لله لذي أبادهم وأراحنا منهم،فقال علي رضي الله عنه: كلاوالذي نفسي بيده ان منهم لمن هو في أصلاب الرجال لم تحمله النساء وليكونن آخرهم مع المسيح الدجال. وجاء في حديث عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ذكر فيه بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب وقال فيه((أن واديهم لا يزال وادي فتن الى آخر الدهر،ولا يزال في فتنة من كذابهم الى يوم القيامة))وفي رواية((ويل لليمامة ويل لا فراق له)) وفي حديث ذكره في مشكاة المصابيح ((سيكون في آخر الزمان قوم يحدثونكم بما لم تسمعوا انتم ولا آباؤكم فاياكم واياهم،لا يضلونكم ولا يفتنونكم)). وأما مانقل عن بعض العلماء أنه استصوب من فعل النجدي جمع البدو علي الصلاة وترك الفواحش الظاهرة وقطع الطريق والدعوة الي التوحيد فهو غلط حيث حسن للناس فعله ولم يطلع علي ماذكرناه من منكراته وتكفيره الأمة من ستمائة سنة، وحرق الكتب الكثيرة ، وقتله كثيرا من العلماء وخواص الناس وعوامهم وأستباحة دمائهم وأموالهم ، وأظهار التجسيم للباري تبارك وتعالي ،وعقده الدروس لذلك وتنقيصه النبي صلي الله عليه وآله وسلم وسائر الأنبياء والمرسلين والأولياء ونبش قبورهم،وأمر في الأحساء أن تجعل بعض قبور الأولياء محلا لقضاء الحاجة،ومنع الناس من قراءة دلائل الخيرات ومن الرواتب والأذكار،ومن قراءة مولد الصلاة علي النبي صلي الله عليه وآله وسلم،ومن الصلاة علي النبي صلي الله عليه وآله وسلم في المنائر بعد الأذان وقتل من فعل ذلك ،وكان يعرض لبعض الغوغاء الطعام بدعواه النبوة ويفهمهم ذلك من فحوى كلامه، ومنع الدعاء بعد الصلاة، (انتهي من كتاب العلامة الشيخ السيد أحمد بن زينى دحلان مفتى مكة سابقا رحمه الله تعالي .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    ثم قال الحافظ ابن حجر في بيان حكم الخوارج: وإلى ذلك أشار البخاري في الترجمة بالآية المذكورة فيها واستدل به لمن قال بتكفير الخوارج وهو مقتضى صنيع البخاري حيث قرنهم بالملحدين وأفرد عنهم المتأولين بترجمة. وبذلك صرح القاضي أبو بكر بن العربي في شرح الترمذي فقال: الصحيح أنهم كفار لقوله صلى الله عليه وسلم: يمرقون من الدين ولقوله: كم من مضل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فأنبأ أن القلب خلى عن الذي في اللسان من الشهادة ولقوله: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد وفي لفظ: ثمود، وكل منهم إنما هلك بالكفر، ولقوله: هم شر الخلق ولا يوصف بذلك إلا الكفار، ولقولـه: إنهم أبغض الخلق إلى الله تعالى ولحكمهم على كل من خالف معتقدهم بالكفر والتخليد في النار فكانوا هم أحق بالاسم منهم، وممن جنح إلى ذلك من أئمة المتأخرين الشيخ تقي الدين السبكي فقال في فتاويه: احتج من كفر الخوارج وغلاة الروافض بتكفيرهم أعلام الصحابة لتضمنه تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم في شهادته لهم بالجنة، قال وهو عندي احتجاج صحيح، قال: واحتج من لم يكفرهم بأن الحكم بتكفيرهم يستدعي تقدم علمهم بالشهادة المذكورة علما قطعيا، وفيه نظر لأنا نعلم تزكية من كفروه علما قطعيا إلى حين موته وذلك كاف في اعتقادنا تكفير من كفرهم، ويؤيده حديث: من قال لأخيه كافر فقد باء به أحدهما وفي لفظ لمسلم: من رمى مسلما بالكفر أو قال عدو الله إلا حاد عليه قال وهؤلاء قد تحقق منهم أنهم يرمون جماعة بالكفر ممن حصل عندنا القطع بإيمانهم فيجب أن يحكم بكفرهم بمقتضى خبر الشارع، وهو نحو ما قالوه فيمن سجد للصنم ونحوه ممن لا تصريح بالجحود فيه بعد أن فسروا الكفر بالجحود فإن احتجوا بقيام الإجماع على تكفير فاعل ذلك قلنا وهذه الأخبار الواردة في حق هؤلاء تقتضي كفرهم ولو لم يعتقدوا تزكية من كفروه علما قطعيا ولا ينجيهم اعتقاد الإسلام إجمالا والعمل بالواجبات عن الحكم بكفرهم كما لا ينجي الساجد للصنم ذلك. قلت ـ أي ابن حجرـ: وممن جنح إلى بعض هذا البحث الطبري في تهذيبه فقال بعد أن سرد أحاديث الباب: فيه الرد على قول من قال لا يخرج أحد من الاسلام من أهل القبلة بعد استحقاقه حكمه إلا بقصد الخروج منه عالما فإنه مبطل لقوله في الحديث: يقولون الحق ويقرءون القرءان ويمرقون من الإسلام ولا يتعلقون منه بشىء ومن المعلوم أنهم لم يرتكبوا استحلال دماء المسلمين وأموالهم إلا بخطأ منهم فيما تأولوه من ءاي القرءان على غير المراد منه. ثم أخرج بسند صحيح عن ابن عباس وذكر عنده الخوارج وما يقولون عند قراءة القرءان فقال: يؤمنون بمحكمه ويهلكون عن متشابهه. ويؤيد القول المذكور الأمر بقتلهم مع ما تقدم من حديث ابن مسعود: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث ـ وفيه ـ التارك لدينه المفارق للجماعة. قال القرطبي في المفهم: يؤيد القول بتكفيرهم التمثيل المذكور في حديث أبي سعيد، يعني الآتي في الباب الذي يليه، فإن ظاهر مقصوده أنهم خرجوا من الإسلام ولم يـتـعلقوا منه بشىء كما خرج السهم من الرمية لسرعته وقوة راميه بحيث لم يتعلق من الرمية بشىء وقد أشار إلى ذلك بقوله: [سبق الفرث والدم] وقال صاحب الشفاء فيه: وكذا نقطع بكفر كل من قال قولا يتوصل به إلى تضليل الأمة أو تكفير الصحابة، وحكاه صاحب الروضة في كتاب الردة عنه وأقرّه.اهـ كلام الحافظ ابن حجر.
    تنبيه في كيفية قتل طلحة والزبير: ذكر الإمام أبو منصور البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق ما نصه: وقالوا بإمامة علي في وقته وقالوا بتصويب علي في حروبه بالبصرة وبصفين وبنهروان، وقالوا بأن طلحة والزبير تابا ورجعا عن قتال علي لكن الزبير قتله عمرو بنُ جُرموز بوادي سباع بعد مُنصرفه من الحرب، وطلحة لما همّ بالانصراف رماه مروان بن الحكم بسهم فقتله. ـ قال الحافظ العبدري: وهذا لأنهما أي طلحة والزبير رضي الله عنهما من الذين سبقت لهما الحسنى فلم يموتا إلا تائبين من مخالفة أمير المؤمنين بانضمامهما للمعسكر المضاد له. ـ وقال إن عائشة رضي الله عنها قصدت الإصلاح بين الفريقين فغلبها بنو ضبة والأزد على رأيها وقاتلوا عليا دون إذنها حتى كان من الأمر ما كان ـ قال الحافظ العبدري: فعائشة رضي الله عنها كان ذنبها أنها وقفت في المعسكر المضاد لعلي وما كان لها أن تقف لكنها لم تـمت حتى تـابت من ذلك فإنها رضي الله عنها كانت حين تذكر تلك الوقعة تبكي حتى تبل خمارها من دموعها.اهـ

    كتبها العبد الفقير إلى الله أنور محمود سليمان
    تمالفراغ من هذه الرسالة في السادس من محرم 1418هـ بتاريخ 12/5/97‏
    أسأل الله أن ينفع بها المسلمين وأن يجعلها ذخرا لي يوم لا ينفع
    مال ولا بنون إلامن أتى الله بقلب سليم إنه سميع
    قريب مجيب، وأرجو ممن قرأ هذه
    الرسالة الدعاء لي ولمشايخي
    بحسن الختام
    أنور سليمان

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بارك الله فيك يا شيخنا الإستاذ أنور سليمان، ونفع الله بك المسلمين بعلمك..
    لي سؤال يا شيخ

    أين يتواجد اليوم هولاء الخوراج؟؟؟
    مع أني ارى ان خوارج اليوم هو الوهابية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    هنا تعرف من هم خوارج هذا العصر

    إن من أخطر ما يهدد المجتمعات والأوطان ادعاء التدين والصلاح مع التستر بستار الدين من قِبَل أشخاص خطوا لأنفسهم نهجا خاصا ومذهبا جديدا لا يـَمُت للقرءان وشريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولِما أجمعت عليه المذاهب الإسلامية بصلة بحيث يعتبرون أنفسهم أنهم هم فقط المسلمون وكل من سواهم كفارا ويعتبرون المجتمعات الإسلامية مجتمعات جاهلية كافرة لأنه يسودها حكم القانون لا حكم الشريعة وهم بتكفيرهم هذا شملوا الحكام لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله والرعية والمشايخ والمؤذنين والتجار وأصحاب المهن والحِرف والكبار والصغار لأنهم لا يثورون على حكامهم، فهذه الفئة لا هَمَّ لها إلا الحكم على الناس بالكفر ولا شُغل لها إلا إثارة القلاقل والفتن ورؤية الدماء تسيل في شوارع الأزقة والأحياء في الوطن العربي تحقيقا لمآرب أعدائنا وأسيادهم الذين يحركونهم لتمزيقنا وتشتيتنا، وقد اختارت هذه الفئة أسماء متعددة وألوانا مختلفة تستعملها للتمويه وتمرير أفكارها وبث سمومها.

    وقد نهجت هذه الفرقة منهج الخوارج القائلين بتكفير مرتكب الذنب صغيرا كان أم كبيرا والذين جاء في ذمهم أحاديث كثيرة منها ما رواه الطبراني في معجمه وابن الجوزي والصنعاني في مصنفه واللفظ للطبراني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخوارج كلاب النار وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يخرج في هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم فيقرأون القرءان لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية. وفي رواية: يمرقون من الإسلام. الحديث.
    وقد بوب مسلم في صحيحه [باب التحريض على قتال الخوارج] فذكر فيه حديثا عن علي بن أبي طالب قال: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأَن أَخِرَّ من السماء أحب إلي من أن أقول عليه ما لم يقل وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج في ءاخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرأون القرءان لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتَلَهُم عند الله يوم القيامة وفي رواية للبخاري: يخرج قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون بخير قول البرية يقرأون القرءان لا يجاوز حناجرهم يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم وصيامه إلى صيامهم. وفي لفظ لمسلم: إن من ضِئضِئ هذا قوما يقرأون القرءان لا يجاوز حناجرهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الإسلام كما يمرق السّهم من الرمية لئن أدركتهم لأقتُلَنَّهُم قتل عاد وفي لفظ لأقتلنهم قتل ثمود وفي لفظ ءاخر: سيكون
    بعدي من أمتي قوم يقرأون القرءان لا يجاوز حلاقيهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شر الخلق والخليقة . قال الإمام النووي في شرحه على مسلم عند قوله: فإذا لقيتموهم فاقتلوهم هذا تصريح بوجوب قتال الخوارج والبغاة وهو إجماع العلماء قال القاضي عياض: أجمع العلماء على أن الخوارج وأشباههم من أهل البدع والبغي متى خرجوا على الإمام وخالفوا رأي الجماعة وشقوا العصا وجب قتالهم.اهـ وقال الشيخ عبد القاهر البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق الفصل الثاني في بيان مقالات فرق الخوارج قال شيخنا أبو الحسن: الذي يجمعهما إكفار علي وعثمان وأصحاب الجمل والحكمين ومن رضي بالتحكيم وصوب الحكمين أو أحدهما والخروج على السلطان الجائر.اهـ وقال الإمام الإسفرايني في التبصير في الدين: اعلم أن الخوارج عشرون فرقة كلهم متفقون على أمرين لا مزيد عليهما في الكفر والبدعة أحدهما: إنهم يزعمون أن عليا وعثمان وأصحاب الجمل والحكمين وكل من رضي بالحكمين كفروا كلهم. والثاني أنهم يزعمون أن كل من أذنب ذنبا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر ويكون في النار خالدا مخلدا.اهـ
    وقد نهج منهج الخوارج في هذا الزمان بتكفير مرتكب الذنب سواء كان كبيرا أم صغيرا حزب الإخوان حيث قرر زعيمهم سيد قطب في كتابه المسمى في ظلال القرءان الجزء السابع الطبعة السابعة في تفسير سورة المائدة قال سيد قطب: والإسلام منهج للحياة كلها من اتبعه كله فهو مؤمن وفي دين الله ومن اتبع غيره ولو في حكم واحد فقد رفض الإيمان واعتدى على ألوهية الله وخرج من دين الله مهما أعلن أنه يحترم العقيدة وأنه مسلم. وفي هذا الكلام تكذيب لقوله تعالى: {ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}. وقد قال الإمام النسفي في عقيدته ما نصه: ورد النصوص كفر.
    وهذا المبدأ الذي نادى به سيد قطب هو إحياء لمذهب الخوارج الفاسد المملوء بالمخالفات الصريحة للقرءان الكريم والعقيدة الإسلامية والمنهج النبوي فهل يكون داعية إلى الإسلام أم أنه مشوش مفتر على الدين؟؟؟ ثم إن المطالع بتمعن لكتاب سيد قطب المسمى في ظلال القرءان يجده كتابا مشحونا بالعبارات التي تدور حول فكرة أساسية وهي اعتبار أن كل من لا يحكم بحكم الإسلام ولو في قضية واحدة هو إنسان كافر وأن المحكوم كافر لعدم ثورته على الحاكم بغير الشريعة وأن الإسلام لا وجود لـه اليوم وأن وَصْفَ الجاهلية ينطبق على جميع الدول والمجتمعات الإسلامية، فيقول سيد قطب في كتابه غلمسمى في ظلال القرءان الجزء السادس صحيفة 829 ما نصه: "ذلك أن الذين لا يحكمون بما أنزل الله يعلنون رفضهم لألوهية الله ورفضهم لإفراد الله بهذه الألوهية يعلنون الرفض بعملهم وواقعهم ولو لم يعلنوه بأفواههم وألسنتهم ولغة العمل والواقع أقوى وأكبر من الفم واللسان".اهـ
    وهذا المبدأ هو عين مذهب الخوارج الذين ثاروا على الإمام علي بن أبي طالب وكفروه وقد كان من فرق الخوارج فرقة يقال لها البيهسية نسبة إلى أبي بيهس هصيم بن عامر تقول: "إنه متى ما كفر الإمام كفر رعيته أيضا" ذكر ذلك الإمام أبو المظفر الاسفرايني في كتابه التبصير في الدين وفي كتاب الأسماء والصفات لأبي منصور البغدادي ما نصه: وقال صنف من البيهسية إذا كفر السلطان كفرت الرعية كلَها من تابعه منهم ومن لم يتابعه سواء علم بكفره أو لم يعلم وجعلت الدار بكفره دار كفر وشرك.اهـ

    فقد وافق سيد قطب هذه الفرقة من الخوارج حيث جعل الدنيا كلَّها بما فيها مكة المكرمة وامدينة المنورة ليست دار إسلام بل دار حرب فقال سيد قطب في كتابه المسمى في ظلال القرءان الجزء الرابع صحيفة 2122 ما نصه: إنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي.اهـ
    وقال سيد قطب في ظلاله الجزء السابع صحيفة 1057 ما نصه: "لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بـ لا إله إلا الله فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان ونكصت عن لا إله إلا الله وإن ظل فريق منها يردد على المآذن لا إله إلا الله دون أن يدرك مدلولها ودون أن يعي هذا المدلول وهو يرددها ودون أن يرفض شرعية الحاكمية التي يدعيها العباد لأنفسهم وهي مرادف الألوهية...،".
    انظر إلى قولـه: "وهي مرادف الألوهية". عنده لا إله إلا الله تفسيرها لا حاكمية إلا لله. فمن من الأئمة الأعلام من سلف وخلف إلى يومنا هذا قال بما قاله سيد قطب في تفسير كلمة الإخلاص من أنه لا حاكمية إلا لله؟؟؟ ثم يسترسل فيقول: " إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا إله إلا الله فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية ولم تعد توحد الله وتخلص لـه الولاء، البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع وهؤلاء أشد إثما وأشد عذابا يوم القيامة ". فسيد قطب يعتبر أننا جميعا في زمن الجاهلية التي كانت قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وأن البشرية قد ارتدت إلى عبادة العباد ولم يترك أحدا إلا ورماه بالكفر حتى المؤذنين الذين يرددون كلمة لا إله إلا الله وتعليله قائم على أنهم لا يدركون مدلول هذه الكلمة أي لأنهم لا يثورون على الحكام بل إنه يسترسل في إطلاق حكم التكفير واعتبار الذين يرددون على المآذن كلمات لا إله إلا الله أثقل إثما لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد. وهذا معناه أنه يـُبيح دماء المسلمين لذلك ترون ءاثار هذا التوجيه تقتيلا وتخريبا ودمارا في بلاد المسلمين كمصر والجزائر والأردن وغيرهم.

    كتبه خادم العلم والعلماء انور بن سليمان
    والله الموفق للصواب
    أنور سليمان

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    بارك الله فيك يا شيخي الكريم...
    لقد عرفت معلومات، ربما كانت في بعد عني قليلا ولو أنني قرأت القليل عن الخوارج، بأنهم كانوا ممن يسمون "الأزارقة"،الذين مثلما قلت قالوا بأن من عصى الله في صغيره فقط أشرك بالله وخلد بالنار"..
    أخزى الله هولاء المفسدون، أصحاب البدع والضلال، وليس حالهم بأفضل من حال أسيادهم خوارج اليوم " الوهابية" لا بارك الله فيهم..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    4,726
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    أحسن الله إليك في الدارين ,ورزقك الولاية والشهادة .

المواضيع المتشابهه

  1. الخوارج
    بواسطة لن أعود في المنتدى نقاش وحوار
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 08-07-2006, 04:47 PM
  2. تم العثور على ثلاثة كلاب مصابة بوباء السارس
    بواسطة تلميذة الشيخ الحبشي في المنتدى المقهى العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-05-2003, 10:06 AM
  3. لحم كلاب في المطاعم
    بواسطة درويش في المنتدى المقهى العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 27-11-2002, 07:55 PM
  4. 73 فرقة... كلهم في النار الا واحدة..
    بواسطة مرتضى في المنتدى نقاش وحوار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-06-2002, 09:14 PM
  5. مبحث مخلص في فرقة الخوارج ..
    بواسطة الحنفي في المنتدى التاريخ الاسلامي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 11-02-2002, 11:53 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
عندك شكوى؟ نصيحة؟ اكتب إلى    webmaster2 [@] safeena.org
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلّم على سيدنا محمّد النبي الأمّي العربي وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين
للإعلان في موقع سفينة النجاة - لوحة مفاتيح بالعربي
Partner websites: Forum Islam (Français) - Talk About Islam
This ad space is available for rent. Please make your offer to webmaster2 [@] safeena.org

Warning: Unknown: open(/var/lib/php/session/sess_h0ka7pk2luvtjp3oi18v2jtho1, O_RDWR) failed: No space left on device (28) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/lib/php/session) in Unknown on line 0