الاولى المنتديات القرآن الصلاة الراديو
Google
 
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    24
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي التعريف بالشيخ أحمد بمبا السنغالي

    هو أحمد بن محمد بن حبيب الله بن محمد الخيري وهو من الأشراف من أبيه ومن أمه
    ولد في قرية أَم بكِّي السنغالية سنة 1854 وتوفي سنة 1927 وكانت حياته زاخرة بطلب العلم والتعليم والتأليف وكان جل تأليفه شعر من أجمل النظم وكان كله في الشرع الحنيف وكان يسمي نفسه خادم الرسول وكتبه المنظومة بالعشرات، بعضها مطول يقع في مئات الأبيات. وأكثر نظمه في الأدب والتصوف والمناجاة والذكر والتذكير وبعضه في التوحيد.
    وكان المحتل الفرنسي يهابه فنفوه إلى الغابون من سنة 1895 إلى 1902
    ثم إلى موريتانيا من 1903 إلى 1907
    ثم أعيد إلى السنغال لكنهم حكموا عليه بالإقامة الجبرية إلى 1927 سنة وفاته رحمه الله.
    وهو مؤسس الطريقة المريدية وهي فيما بلغني فرع من القادرية.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    590
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي التعريف بالشيخ أحمد بمبا السنغالي

    رحمة الله على الشيخ احمدو بامبا وعلى والديه وخلفائه ومحبيه من أمة سيدنا محمد أجمعين ( صلى الله عليه وءاله وسلم )
    للأسف لم تفتح الملفات ، وأعرف أن الخطأ من عندي . كنت أتمنى لو أعرف أكثر عن هذا الرجل العظيم

    وطريقته المريدية هي قادرية أساساً كما قلت أخي صالح

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المشاركات
    1,683
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي التعريف بالشيخ أحمد بمبا السنغالي

    بالإذن من الأخ صالح فقد وجدت من الأنسب نقل الموضوع من سفينة بلسم القلوب إلى سفينة العقيدة.
    رحم الله الشيخ أحمد بمبا وأسكنه فسيح جناته،
    ما زلنا بانتظار أم البراهين ..أليس كذلك؟
    بارك الله فيك أخي صالح

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المشاركات
    2,163
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي التعريف بالشيخ أحمد بمبا السنغالي

    رحم الله الشيخ أحمد بمبا وأسكنه فسيح جناته،

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    10,409
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي التعريف بالشيخ أحمد بمبا السنغالي

    رحم الله الشيخ أحمد بمبا وأسكنه فسيح جناته،
    {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءانَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    13
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: التعريف بالشيخ أحمد بمبا السنغالي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Saleh
    هو أحمد بن محمد بن حبيب الله بن محمد الخيري وهو من الأشراف من أبيه ومن أمه
    ولد في قرية أَم بكِّي السنغالية سنة 1854 وتوفي سنة 1927 وكانت حياته زاخرة بطلب العلم والتعليم والتأليف وكان جل تأليفه شعر من أجمل النظم وكان كله في الشرع الحنيف وكان يسمي نفسه خادم الرسول وكتبه المنظومة بالعشرات، بعضها مطول يقع في مئات الأبيات. وأكثر نظمه في الأدب والتصوف والمناجاة والذكر والتذكير وبعضه في التوحيد.
    وكان المحتل الفرنسي يهابه فنفوه إلى الغابون من سنة 1895 إلى 1902
    ثم إلى موريتانيا من 1903 إلى 1907
    ثم أعيد إلى السنغال لكنهم حكموا عليه بالإقامة الجبرية إلى 1927 سنة وفاته رحمه الله.
    وهو مؤسس الطريقة المريدية وهي فيما بلغني فرع من القادرية.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المشاركات
    5,380
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي التعريف بالشيخ أحمد بمبا السنغالي

    رحمة الله على الشيخ احمدو بامبا وعلى والديه وخلفائه ومحبيه من أمة سيدنا محمد أجمعين ( صلى الله عليه وءاله وسلم )

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    MONTBLANC , TARRAGONA,SPAIN
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي www.wikimouridia.org

    الشيخ الخديم
    كتبه الاستاذ شعيب كبي مدير موسوعة ويكي مريدية
    عبد الله وخديم رسول الله،
    أحمد بن محمد بن محمد بن حبيب الله العابد الصوفي، الشاعر الكاتب ، الداعية المجدد، الفيلسوف المصلح، صاحب التاليف الكثيرة، والطريقة المباركة.
    كان الشيخ منذ صغره متميزا بذكاء خارق وخصال حميدة وشخصية قوية ، متفانيا في حب الله ورسوله مواظبا على عبادة ربه وطاعة الرسول , يضرب به المثل في التقوى والورع والعدل وكان دائم الزهد جم التواضع والتقشف يهدي الناس ويرشد الأتباع إلى جادة السبيل يسهر على تعليم الصغار وتربية الكبار من المريدين وترقية العلماء والشيوخ وقد كان نافرا من حطام الدنيا قانعا عزيز النفس موفور الكرامة شريف المحتد صابرا صارما كما كان نشطا دائم الحركة لا يتكلم إلا بما يفيد كريما وسقيا يغدق الأموال على السائلين ويعين المحتاجين ويثري المحرومين حليما يعفوا عن ظالميه بل يحسن إلى أعدائه ويسالم خصومه إلا في ما يمس عقيدته حيث يكون عنيدا صلب العزيمة قوي الإرادة لا يلين ولا يتقهقر فقد كان حبه في الله وبغضه فيه لا يحيد عن سواء السبيل لرغبة أو رهبة لا يخاف من ءات ولا يحزن على فائت لا يشتكي إلا وقد عجزت الشدائد مهما عظمت عن حمله على التنازل عن جزء من عباداته اليومية الباهظة. وهو الذي نذر نفسه لعبادة الله الواحد الأحد وخدمة رسوله المختار وقد توزعت كل حركاته وسكناته بين هذين المجالين ولذالك حرص على أن يكون عبد الله وخديم رسول الله اسما وحقيقة قولا وعملا وكان يبتهل إلى الله ليخصصه بهذا الشرف في الملأ الأعلى والعالم السفلي وسو ف نتناول فيما يلي أهم النقاط´في سيرته بدأبمحيطه الجغرافي والاسري والثقافي والسياسي الخ مرورا بتربيته ونشاطه العلمي وصولا الى دعوته الإصلاحية واحتكاكه بالإستعمار والمضايقات التي لاقاها على يد المستعمر الى ان لقي بربه...............
    محتويات


    البيئة والمحيط
    كان المجتمع السنغالي عند ظهور الشيخ الخديم يعيش حالة من الاضطراب والفساد في شتى مجالات الحياة المادية والروحية والخلقية
    فقد كان المجتمع من الناحية الإقتصادية والإجتماعية مجتمعا إقطاعيا طبقيا يقوم في اقتصاده على الفلاحة والرعي والصناعات اليديوية والحرف الصغيرة, ونتيجة لذلك انقسم المجتمع الى طبقات متعددة طبقا للوظيفة الإقتصادية التي يقوم باداءها في المجتمع. فهناك طبقات الحكام جرمي وطبقة الأحرار بادولة العاملين وطبقة العبيد وطبقة الحرفيين نينيو, ويتربع على هرم التظام كله الملك أو الأمير الذي يتمتع بسلطات واسعة وصلاحيات مطلقة. وقد وظفوا سلطاتهم في استغلال المواطنين الضعفاء اسوإ الاستغلال, مما تسبب في سخط الرعايا وتبرمهم من هذا التظام الفاسد والثورة عليه.
    و أما من الناحية السياسية فقد كان عصر قلاقل واضطراب ثار فيهاالشعب بقيادة العلماء ورجال الدين على النظام الإقطاعي مثل ثورة الإمامية في فوتا بقيادة الطلبة وحركة الجهاد التي قادها الحاج عمر تال وكذلك حركة مابه وأحمد شيخو ومحمد الأمين درامي وغيرهم.وقد عرقل جهود هؤلاء وصول الإستعمار الاروبي الي البلاد واصطدامهم به مما أدى الى مصرع الكثير من القيادات الإقطاعية والإسلامية في تلك الحروب التحريرية والتزاعات الثورية التي دارت في أوخر القرن13 وبدايةالقرن 14 الهجري.
    وأما من الناحية الدينية,فقد كان المجتمع السنغالي يعيش حالة من الفساد في شتى مجالات الحياة المادية والروحية والخلقية، وكان ينتشر بين أفراده الجهل والبدع والخرافات واللهو واللعب والانحلال الخلقي حتى في بعض أوساط الخاصة من حفظة القرآن الكريم1 وعلماء الدين وشيوخ التصوف. ويصف الشيخ الخدبم نفسه هذه الحالة من الجهل والفساد والانحلال الخلقي في مؤلفاته. يقول في كتايه مغالق النيران:

    هَذَا وَإِنَّمَا عَلَيْهِ المقْتَفَى * لِكَثْرَةِ الجَهْلِ عَلَى النَّاسِ اخْتَفَى
    وَتَبِعَتْهَا سِيرَةُ الصَّحَابَهْ * ذَوِي الهُدَى وَالنُّورِ بِالإِجَابَهْ
    ثُمَّ تَلاهُمَا هُدَى الشُّيُوخِ* ذَوِي التُّقَى وَالْعِلْمِ وَالرُّسُوخِ
    صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ جَلاهُ مُنْتَقَى * قُدْوَةَ مَنْ لَمْ يَكُ مِنْ أَهْلِ الشَّقَا

    • ويقول في تزود الشبان:

    تَنَبَّهُوا يَا أَيُّهَا الشُّبَّانُ * قَادَكُمُ إِلَى الهُدَى المَنَّانُ
    فِي أَنَّ سُنَّةَ نَبِيِّنَا الأَمِينْ* عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلاةِ كُلَّ حِينْ
    كَادَتْ تُرَى كَرَسْمِ دَارٍ قَدْ عَفَا* فِي ذَا الزَّمَانِ لِمُضِيِّ الحُنَفَا
    إِذْ تُرِكَ اقْتِفَاءُ آثَارِ السَّلَفْ* لِبِدَعٍ قَدْ زُيِّنَتْ بَيْنَ الخَلَفْ
    فَسَارِعُوا لِلْعِلْمِ مُذْعِنِينَا * نَاوِينَ وَجْهَ اللهِ أَجْمَعِينَا


    الأصول والأجداد
    يعتبر السنغال همزة وصل بين الأجناس والحضارات المختلفة فهو نقطة الالتقاء بين الأفارقة والعرب والبربر وقد استوطنت قبائل عربية مناطق في الضفة الجنوبية من نهر سنغال ,نتيجة الحروب والقلاقل أو الجفاف والتصحر,وقد ساهموا في نشر الإسلام والمعرفة.ومن بين هؤلاء أسرة مباكي وبوصو وغيرهم قد اثبت المؤرخون انهم ابناء عمومة ل[[آل مود نل]] وانهم هاجروا من موطنهم الاصلي في شمال التهر واستقروا في الضفة الجنوبية في فوتا طورا ومنها هاجروا الى جلف في وسط البلاد,كمااستقر فرع منهم في بول.
    وقد عرفت هذه الأسرة بتدينهم وخصالهم الحميدة وتفانيهم في خدمة الإسلام والمعرفة.وقد اشتهر منهم العلامة مهرم جدهم الاول والشبخ حبيب الله والاستاذ القاضي محمد صاحب المدرسة الشهيرة والعلامة محمد بوصو مفتي الامارة الإسلامية في سالوم , والسيدة النبيلة جارة الله مريم والدة الخديم التي اشتهرت بالتقوى والورع كما اشتهر عنها كرامات وخوارق كثيرة

    النشأة والتربية

    ولد الشيخ في مدينة امباكي باول عام 1270هـ 1850م أو 1852 نشأ وترعرع في محيط´علمي وجو ديني، فأبوه كان`قاضيا واعمامه وأخواله كانوا علماء وفقهاء مفتين , فحفظ القرآن في سن مبكرة وتعلم العلوم الإسلامية والعربية على أيدي أعاظم الأساتذة وأكابر العلماء في ذالك العصر. فقد تعلم القرآن على يدخاله محمد بن محمد بص وعم والده المفسر مباكي نومبه, وبعد الحفظ والإتقان شرع في دراساته الشرعية على عمه الشيخ ابراهيم المشهور بصمب تكلور كه, فدرس عليه مبادئ العلوم وبعض الكتب مثل رسالة القيرواني وأم البراهين
    وقدحدث في هذه الأثناء اخطر الأحداث في التاريخ السنغالي من حروب لتجور وجهاد مابه واثرت هذه الأحداث في عقليته وفي طريق تفكيره أعمق التاثير.وبعد مصرع المجاهد مابه وتفرق المسلمين الى مواطنهم الأصلية عاد الى والده الذي نصبه لتجور قاضيا في مملكته في كجور.وهناك تمكن من الإتصال بالقاضي مجختي صديق والده فاستفاد مته في تقوية ملكته الأدبية والشعرية,كما كان يرحل الى عالم موريتاني كان يسكن في جاج ودرس عليه البلاغة والأصول والمنطق وبعض المواد التي لم يكن يدرس آنذاك في البلاد.وهكذا استطاع في مدة وجيزة من اكمال تكوينه الثقافي والأكاديمي

    التاليف والتعليم

    وبعد التحصيل العلمي عكف الخديم على البحث والمطالعة والتدريس في مدرسة الوالد , وقد بدا في التاليف والتعليم في شبابه وكان والده معجبا بما كان يكتبه في ذلك الوقت وقد قرر أن يدرج كثيرا من هذه المؤلفات في المقرر الدراسي ,حتى ان كثيرا من اخوته الصغار كانوا يدرسونها.ومن بين تلك المؤلفات مواهب القدوس الذي شرح فيها ام البراهين للسنوسي ونظم كتاب {الإمام الغزالي} الذي يسمي {بداية الهداية} وسماه {ملين الصدور} ثم اختصره بعد وسماه {منور الصدور} بتاريخ عام شرضد1294 أربعة وتسعين ومائتين بعد ألف هجري ثم {جذبة الصغار} ثم {الجوهر النفيس} نظم فيه نثر الإمام الأخضري وقد تلقاه الناس بالقبول والإقبال ختى أصبح يدرّس معظم الطلبة في مدرسة الوالد وقد سار على هذا النهج حتى وفاة والده رضي الله عنهمافي محرم ثلاثمائة وألف أي عام سش1300.ودفن في دِقْلِة.
    وفي مراسم الجنازة حاول أصدقاءوالده ان يضمنوا له منصب القاضي الذي كان يشغلها الوالد في بلاط الأمير لتجور فرفضها رفضا معلنا بذلك عن منهجه الجديد في التعامل مع الأمراء والملوك ورجال السلطة وفي الدعوة والتغيير .

    الدعوة والتجديد
    بعد التضلع بالعلم والمعرفة رأي الشيخ أن يغير الأوضاع السية التي كان عليها المجتمع الستغالي في شتى مجالات الحياة المادية والروحية والخلقية كما راينا سابقا.وقد راى ان يبدا الجهاد بنفسه,فسلك طريق التصوف والمجاهدة,فكان يشدد على نفسه في المجاهدة والرياضة والأذكار,فتلقن الورد القادري على يد عمه صمب تكلور ثم تدرج في معارج السلوك فزاد في التقشف والتخلية والتحلية, واستعمل الأوراد المختلفة من تجانية وشادلية ولقي بمشايخ عديدة في داخل البلاد وخارجه في رحلاته الثلاثة, فمر في تجربته الروحية بمراحل مختلفة لايسع المقام لبيانه هنا راجع المنن ان شئت
    وفي خلال هذه التجربة توصل الى رؤية واضحة عن الإصلاح والتغيير الذي يريد أن يحدثه في المجتمع, وبعد وفاة والده بقليل جمع تلاميذه واعلنهم بانه تلقى الأمر من الرسول ص يامره بتربية الناس بالهمة,والسلوك على طريق الإرادة.وقد بدأ فعلا بتطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع .فكان رده على اقتراحات العلامة سرين طيب مار صلة في جتازة الوالد ثم الخطاب الذي وجهه بعد ذلك الى طلبته في بك جكور قطعية منهجية للاسلوب التقليدي الذي سار عليه الدعاة سابقا من تحالف مع الحكام والأخذ بمناهج التربية التقليدية كما الفها الناس . وقد راى الشيخ الخديم أن الاعتصام بالسنة هو السبيل الوحيد للخروج بالمجتمع من تلك الحالة التي ذكرناها. ولا يتم ذلك في نظره إلا بوجود قيادة دينية رشيدة وحكيمة تكون مثلا أعلى في القدوة الحسنة، وتتبنى منهجا تربويا رشيدا ومتكاملا يرتكز على ثلاثة أصول:العلم والعمل والتربية.وهكذا اتي الشيخ بمنهج جديد يقوم التربية بالهمة.
    مَنْ طَلَبَ الْوُصُولَ لِلْجَلِيلِ فَلْيَعْتَصِمْ بِسُنَّةِ الرَّسُولِ
    بِأَنْ يُلازِمَ مُطِيعاً لا يَمِيلْ فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ عَنِ السَّبِيلْ
    يَقُودُهُ بِالْعِلْمِ وَالْعِبَادَهْ كَمَا يُرَبِّيهِ بِتَرْكِ الْعَادَهْ
    اني أجاهد بالعلوم وبالتقى عبدا خديما والمهيمن شاهد كما قال في ظرف اخر

    الإصلاح والتغريب

    بث الشيخ بدعوته هذه الأمل في الستغاليين,فقد راى الناس فيها المنفذ الوحيد لتحررهم ولترقيتهم الروحي والفكري والسياسي كما وجدوا فيه القائد الروحي الذي كانوا في أمس الحاجة اليه فتسارعوا اليه حتى اضطر لكثرة الناس الى الإنتقال وبناء قرى جديدة كلما ازداد عليه الناس بدءا بدار السلام ثم طوبى ثم مباكي باري وقد تمكن في مدة وجيزة من تخريج العديد من أركان المريدية مثل الشيخ عبد الرحمن لوح والشيخ مباكي بوصو والشيخ ابراهيم فال الشيخ ابراهيم صار والشيخ الحسن جاي الخ وقد تتلمذ على يد هؤلاء كثير من الأمراء وبيوت الأمارات القديمة.فراي السلطات الأستعمارية في هذه الحركة المتنامية بسرعة تهديدا لنفوذها وخطرا على وجودها كما كان الحال مع حركة الحاج عمر ومابة الخ,
    وهكذا كان اتفه الأسباب يكفي لاستدعاءه الى المثول والمحاكمة.وفعلا تذرع السلكات الإستعمارية بالنزاع الذي حدث بين أتباع الشيخ وبعض حكام جلف لاستدعائه ثم اتهامه باحداث القلاقل والحكم عليه بالتفي والتغريب

    في الطريق الى المنفى

    وقد مر في طريقه الى المنفي بكثير من المواقع سجلها في قصائده وكان تلك المواقع بالنسبة اليه محطات في ترقيته الروحية:

    ايس مني الله عند جيول ابليس اذ ناديته بياولي

    نفي لغيري الله قبل في اندر باهل بدر الأسود كدري

    نفى لفيري الله في اندكار كل أذى لي جره المكار

    علمني الرجمان في السفينة بانني خديم ذي المدينة

    براني الله لدى كناكر من كل جالب الى المناكر

    اذهب الله في كرمبصا قبل مبارزي وعني خلبصا

    دعاني الرحيم عند داوم له بما أغنى عن التساوم

    يسر لي المنى لدى لبرول من قادلي ما غاب عن كل ولي

    لي قاد اهل بدر الأسودا من زحزح الواشي والحسودا

    يقود لي حبث أكون الله تبشير لااله الا الله

    ساق لغيري الله في مايمبا ما ساء قلبي واعلى الجنبا

    كتابتي قبل لدى البحور كفت حياتي حيل المدحور

    علمني العليم عند الزاخرات مما يشاء وكفاني الكافرات

    لم ينحني عند البحور المغرقات داع لخمر او دواعي الفاسقات

    يسر لي الجميل عند المهلكات ماصانني عن جالب للمشركات

    هبات من لي كان عند الواسعات قادت لكلكلي الرضى والساطعات

    مد لي الأنوار عند الظلمات والظالمين من كفاني الصدمات

    سعادتي عند الاله الله لي ظهرت عند ذوي الملاهي

    لم ينحني عند ذوي الخمور سوى رضى باق له أموري

    طهرني الله لدى اهل الكتاب من الشقاوة ومن كل عتاب

    اكرمني عند ذوي الإشراك من قادني اليه بالإدراك

    ناجيته بيانصير يا ولي كفيتني ابليس عند جيول


    وقد دون كثرا من وقائع هذه الرحلة في كتابه:جزاء الشكور العطوف وقد اورد فيه أته بقي في تلك الأراضي سبع سنوات صار فيها مثل الشمس رفعة ونورا وقد وقع له في هذه الرحلة كثير من الكرامات والعجائب دونها مريداه الشيخ محمد الأمين في المنح والشيخ العلوي في النفحات وقد قضى في غربته البحرية ثماني حجج ثم أعادوه الى السنغال في .. وقد كانت السلطات الإستعمارية قد وضعت في حسابها انه يتم احتواءه وان نفوذه لايتم ان ينحسر طوال هذه السنوات التي قضاها في المنفى ومن ثم فلا داعي للخوف عليه وانه سيكون من السهل اعادته الى وطنه ومراقبة كل تحركاته عن كثب .

    العودة والترحيب

    وهكذا قرروا اعادته الى بلده فوصل الى دكار في اليوم السبت سادس شعبان عام كسش1320 وقد احتفل البلاد وبالأخص المريدون بقدومه وقد مر في طريقه الى دار المنن بكثير من قرى مريديه الكبار كالشبخ سري لوح, وأخيه سيدي المحتار وغيرهم فاحتفلوا بهذا الحدث الكبير واخيرا وصل الى بيته في دار المنان ولكنه لم بكد يستقر عليه حتى بدا الناس يتوافدون كالجراد.فهناك تبين لهم أن نفوذه قد تضاعف وان بوسعه لوشاء ان يسبب لهم المشاكل اذا دعى الى الجهاد وهكذا خططوا لتغريبه من جديد فلم يشا لهم الا ان ينتظروا اقرب الفرص ليتذرعوا بها الى نفيه وهكذا اتهموه بجمع السلاح والإستعداد للجهاد والحرب فارسلوا فيلقا بقيادة الأمراء الوطنيين لتفتيش البيت ثم

    الغربة من جديد

    وقد اثار رجوعه دويا كبيرا في السنغال وموريتانيا فهرع الناس الى مبايعته والسلوك على طريقته فازداد بذلك مخاوف الاستعمار فقاموا بابعاده من جديد الى موريتانيا بتهمة جمع السلاح والاستعداد للجهاد وشن الحرب .
    ولكنهم على العكس مما توقعوا ازادا هناك شهرة وقبولا بين الموريتانيين وبايعه العديد من القبائل والأعيان من اهل الزوايا والحسان كبني ديمان وادو على والخ وفي ذلك يقول
    حمدي وشكري لمن كلي به صار له رضى دون سخط عند صرصارا
    له ثناءي ورصواني بلا سخط منذ قاد لي من بني ديمان انصارا
    لله كلي لدى آبار مكرمة منها ارتحلنا وفيها جم من زارا
    الى الذين الى صرصار قد قصدوا زيارتي فارقوا الدارين اوزارا
    قد جاءني السـؤل مـن ربي بتكـرار * لاسيـمـا عنـد بيـر الـخـيــر جــرار
    حمـدي وشكـري لـرب قاد لي مننا * في السـر والجهـر مـحـبـوبـا لأبـرار
    لي قاد يمن صحاب المصطفى ملكي * وكـان لـي لا يـريـنـي شــر فـجــار
    شكـري لبـاق قديـم قد حمـى قـبلي * عن كـل سـوء بفيض منـه لـي جـار
    لـه شكـوري لـدى غـر قـد انـتسبـوا * إلـي عـلـــي بــلا عــــاد وغــــرار
    صلـي وسـلــم بــاق لا شـريـك لــه * علـي الـذي السـؤل آتـانـي بتـكـرار

    وفي اثناء تواجده في موريتانيا تلقى ورده الخاص الماخوذ من الله بواسطة رسول الله فتلقاه الناس هناك بالأخذ والقبول , وجدير بالتنبيه هنا على طبيعة الانتقائية لسكان الموريتانيين في ذلك الوقت فهم معروفون بكثرة الأولياء والعلماء هناك وقد اشتهر وا بكثرة الانكار والعناد على بعض الاولياء كالشيخ و والافت هنا انهم بكل طوائفهم وزواياهم اقروا للشيخ الخديم بالفضل والعلم والولاية وكتبوا في المدح والثناء والشهادة له ما لايحصى من الدواوين وفي مقدمة هؤلاء الشيخ احمد بن بد والشيخ باب بن الشيخ سيدي الشيخ سعد ابيه والشيخ المستعين وكثيرين غيرهم من الأعيان واهل الفضل والعلم وقد امضى الشيخ هناك اربع سنوات كان خلالها مقصد العلماء والطلبة.وقد اثار ذلك مجددا مخاوف السلطات المستعمرة في البلاد وتوجسوا من ان يتحول هذاالتمركز والتجمهر حول الشيخ الى تحالف اسلامي مسلح بين السنغال وموريتانيا بقيادة الشيخ لاخراج الاستعمار من ديار المسلمين .ولهذا حاول المستعمرون ان يستصدروا من علماء الاسلام فتاوى بتحريم الجهاد كما حكى الشيخ الدغاني في كتابه قال أخونا في الله وفي الشيخ {الحاج محمد عبد الله بن عبيد الرحمان} في كتابه {النفحات المسكية في الخوارق البكية} لما سأل النصراني {كبلان} أعاذنا الله منه ومن شره {الشيخ سيدي} عن حكم جهاد المسلمين للنصارى في هذا الزمان هل هو جائز أم لا؟ لأن النصارى لا يتعرضون لهم في دينهم مع قوتهم وضعف المسلمين وأجابه بما أجابه وسلم الجواب {الشيخ سعد أبيه} وعرضاه عليه يريد أن يسلم فكتب هو أي {الشيخ أحمد} ما نصه ما كتبه الشيخان متوجه إلي الأولياء والعلماء الذين يكابدون غيرهم وأما كاتب هذه الحروف جعله الله تعالي باب السعادة والبشارة والمعروف فلم يتوجه إليه شيء من هذا لأنه فرغ من فتن الدنيا والآخرة عام كسش1320 فلولا فراغه من فتن الدنيا والآخرة لأتى بجواب ثالث ولكنه صار ممن قيل فيهم {بل أحياء عند ربهم يرزقون}.
    كتبه قائله {أحمد بن محمد بن حبيب الله} عصمه الله تعالي وكان له وتولاه
    ولهذه الاسباب مجتمعة قرروا قرروا ارجاعه الى وطنه في ليلة المولد عام 1325هكسش

    خمس سنوات في جيين

    تبنت السلطات الاستعمارية تجاه الشيخ سياسة جديدة في العزل والإحتواء وبعد وصوله الى السنغال تم عزله في منطقة نائية من البلاد لايكاد يوجد فيها ماءولا زرع,ولا يمكن لاحد الوصول الا بشق النفس وفرضوا عليه اقامة جبرية هناك مع حراسة مشددة لكل شاردة وواردة.ولكن الشيخ كان يكيف استيراتيجته في الدعوة واساليبه في المقاومة طبقا لمتغيرات السياسةالاستعمارية مع الحفاظ دائما على الثوابت الاسلامية لم يتزحزح عنها قيد انملة في كل مواجهته مع الاستعمار.
    وقد رسم لنا في احدى رسائله ملامح استراتيجة الصمود السلمية التي تبناها وما يتطلبها كل مرجلة من خطة واساليب استوحاها كلها من آيات القران الكريم واحاديث المصطفى المختار ص , يقول الشيخ: وهكذا كان مرحلة جيين مرحلة اية وهذا يعنى بالضرورة العمل على تربية المريدين وتخريج الدعاة الى مكان في السنغال.وهكذا حول الشيخ هذا العزل السياسي الى عزلة صوفية وظف فيها كل طاقاته لخلق اجيال من عباد الله المخلصين المستعدين لبذل الغالي والنفيس في سبيل الله ونشر رسالة الاسلام في كل ربع من بوع هذا البلد الامين ومرة اخرى تنبه المستعمرون الى فشل سياساتهم في العزل والإحتواء فقرروا نقله الى حواضر المدن الزاخرة بالحركة فنقلوه الى جربل في من عام وفي هذا يقول :
    راموا مسيري الى جربل لدى لسش *لو عاينوا سر ما في السير ما راموا
    فالسير موت على من نازعوا واذى *وانـــه لي ابقــــاء واكــــــرام

    الإقامة الجبرية في جربل

    انتقل الشيخ الى جربل واستوطنوه في قلب المدينة بالقرب من الحاكم العام الا انهم فيما بعد سمحوا له بالانتقال الى البقعة المباركة حيث قضى بقية حياته في الدعوة والجهاد وهداية الخلق فهناك تم له النصر المبين والفتح العظيم فهناك تم بنا مسجده الكبير واقام دور العبادة ومدارس القرآن ومجالس الذكر والعلم واتته الدنيا بحذافيره واتته الوفود من مكان, ومن كل قطر إسلامي من المغرب العربي ومن الحرمين الشريفين أمثال المَوْلايْ أحمد التِّبْرِ الذي من سادات شرفاء المدينة المنورة والذي قام بطبع كتاب الشيخ المسمى بمسالك الجنان في طبعته الأولي وأمثال السيد حمزة دَفين رفسك الذي ينتسب إلي الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان حمزة هذا قد أتى من مكة قاصدا الشيخ وازدحم عليه السادةُ من الجمهورية الإسلامية من شعراء وعلماءوالشرفاء وقادة الطرق الصوفية بين من يريد معالجةً نفسية من نفحات الشيخ ومن يريد منحة مالية كل ذلك ينُال من الشيخ بوفرة فالشيخ كما قال فيه الشيخ سيدي باب الأبْيَارِيّ في بيته:
    إنما الشيخ نعمة أولاها هذي الخلائق كلها مولاها
    الإلتحاق برحمة ربه

    وهكذا قضى الشيخ بقية حياته في التمكين لدين الله ونشر رسالته والدعوة اليه وارشاد الخلائق الى ما فيه صلاح الدارين والتاليف والاجتهاد ومدح المصطفى والصلاة عليه والثناء على الله باسمائه الحسنى وصفاته العلا ومساعدة الضعفاء واعانة الأرامل والمحرومين الى اتاه اليقين ووفاه الاجل فلبى دعوة الحق راضيا مرضيا وترك خلفه تراثا روحيا خالدا للمريدية وللبشرية جمعاء فجزاه الله خير ما يجزي للمحسنين
    التركة الروحية للخديم

    ثم خلفه من بعده خلف اقاموا الصلاة وتركوا الشهوات وباعوا الدنيا بالأخرة وعملوا على الحفاظ على هذا التراث و نشره لكل الأجيال الذين ياتون من بعدهم فولهم الشيخ محمد المصطفى ( ) والشيخ محمد الفضل() والشيخ عبد الأحد() والشيخ عبد القادر() والشيخ صالح نفعنا الله ببركاتهم اجمعين فقد قاموا كلهم بمهام الخلافة وواجب الرسالة

    بعض مؤلفاته



    المراجع والمصادر في سيرته الطاهرة




    التعديل الأخير تم بواسطة suhaibu ; 12-12-2008 الساعة 10:58 PM سبب آخر: اكمال بقية المقال

المواضيع المتشابهه

  1. كرامة مشهورة للشيخ أحمد بمبا
    بواسطة Saleh في المنتدى النحو والشعر
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 09-02-2009, 07:20 PM
  2. مواهب القدوس للولي الصالح أحمد بمبا السنغالي
    بواسطة Saleh في المنتدى نقاش وحوار
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-12-2008, 10:54 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-01-2008, 06:53 PM
  4. هل تثق بالشيخ عبد الله ؟؟!!
    بواسطة CAPTAIN في المنتدى المقهى العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 17-02-2007, 03:57 AM
  5. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-10-2003, 02:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
عندك شكوى؟ نصيحة؟ اكتب إلى    webmaster2 [@] safeena.org
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلّم على سيدنا محمّد النبي الأمّي العربي وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين
للإعلان في موقع سفينة النجاة - لوحة مفاتيح بالعربي
Partner websites: Forum Islam (Français) - Talk About Islam
This ad space is available for rent. Please make your offer to webmaster2 [@] safeena.org