الاولى المنتديات القرآن الصلاة الراديو
Google
 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المشاركات
    5,966
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي معلومات مهمة عن سرطان الثدي

    سرطان الثّدي

    د. محمد العتيق
    19/6/1425
    05/08/2004


    سرطان الثّدي هو أكثر الأمراض السّرطانيّة انتشارًا بين النّساء .
    وما يحدث هو أنْ تبدأ بعض خلايا الثّدي في التكاثر بطريقة غير طبيعيّة لتكوّن ورمًا سرطانيًا ينتقل إلى الأنسجة المجاوِرة، وإلى الغُدد الليمفاويّة و إلى بقيّة أجزاء الجسم عند عدم العلاج .
    وهو يصيب الرّجال أيضًا، ولكن في حالات نادرة ، إذ إنّ 1 % من حالات سرطان الثّدي تكون في الرّجال البالغين.
    يتكون الثّدي لدى المرأة من أقسام تسمّى "فصوص" وفي كلّ ثدي هناك ما بين (15) إلى (20) فصًا، وفي كل فصّ هناك فصوص صغيرة هي الغدد الحليبيّة المسؤولة عن إنتاج الحليب . و هذه الغدد الحليبيّة ترتبط مع بعضها بقنوات يجتمع فيها الحليب ليخرج عند الإرضاع عبر الحَلَمة. هناك عدّة أنواع من الأمراض السّرطانيّة للثّدي :
    ـ سرطان القنوات: وهو يصيب الخلايا المكوّنة للقنوات التي تربط الغدد الحليبيّة مع بعضها، و هذا النّوع هو أشهر الأنواع، وأكثرها حدوثًا.
    ـ سرطان الغدد الحليبيّة: وهو يبدأ في واحدة من الغدد الحليبيّة، ثم يصيب الفصّ الواحد من فصوص الثّدي.

    لماذا يحدث سرطان الثّدي ؟
    لا يعلم- بشكل محدّد- سبب لإصابة الثّدي بالسّرطان . غير أنّ هناك عوامل مؤكّدة لها علاقة في الإصابة بهذا المرض بطريقة ربّما تكون غير واضحة.
    و هذه العوامل تشمل ما يلي :

    التقدّم في السّن :يكثر سرطان الثّدي لدى النّساء ممن تخطّيْن سن الخمسين سنة . وفي الغرب يصيب المرض واحدة من كل ثماني نساء فوق الخمسين . وفي عمر الأربعين تُصاب امرأة واحدة من بين سبعين، وأما في عمر الثلاثين فإنّ نسبة الإصابة هي حالة واحدة من بين (250) امرأة .

    التاريخ العائليّ للمرض :فإصابة الأم أو الأخت أو البنت يزيد من فرصة حدوث المرض نفسه لدى المرأة .

    التاريخ السابق لأمراض الثّدي : حين تُصاب المرأة بأحد أمراض الثّدي ولو كانت أورامًا حميدة ، فإنّ فرصة الإصابة بسرطان الثّدي تزيد لديها أكثر من غيرها.

    الجينات المُمَرّضة :إذ تزيد فرص الإصابة بسرطان الثّدي عند وجود جينات وراثيّة معروف ارتباطها بالمرض، وهذه الجينات هي BRCA1 وRCA2 . ويمكن الكشف عن جود مثل هذه الجينات عند عمل التحليل الوراثيّ .

    التعرّض للإشعاع :عند التعرّض لكميّات كبيرة من الإشعاع في سن مبكرة من حياة المرأة فهذا يزيد من فرصة الإصابة بالمرض . و هذا يحصل مثلا عند معالجة أورام الدّم السّرطانيّة بالإشعاع في مرحلة الطفولة.

    التأخر في الإنجاب :تبين في الّدراسات أنْ من تنجب في سنّ متأخرة عقب الثلاثين تتعرض لسرطان الثّدي أكثر من غيرها .

    الهرمونات : استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات بعد سن اليأس يزيد من فرصة حصول سرطان الثّدي، وأمّا استخدام الهرمونات لمنع الحمل فلم يتّضح أنّ له علاقة بالمرض .

    البداية المبكّرة للطّمث والتأخّر في سنّ اليأس :فالنّساء اللاتي تبدأ لديهن الدّورة الشهريّة قبل الثانية عشرة أو من تستمر معهن الدورة الشهريّة إلى سن الخامسة والخمسين قد يتعرضْن للمرض أكثر من غيرهنّ .

    كيف يظهر المرض ؟في بداياته ، لا تشتكي المصابة من أيّة أعراض، و إنما يُكتشَف الورم عند عمل أشعّة الثّدي ( ماموجرام Mamogram ) .
    وحين يصل حجم الورم حدًّا معيّنًا تلاحظ المرأة وجد كتلة غريبة ضمن أنسجة الثّدي يمكن لمسها وتحديدها . وهذه الكتلة تكون في أكثر الأحيان غير مؤلمة . وأمّا الأعراض الأخرى فتشمل :
    ـ تغيّر في حجم أو شكل الثّدي.
    ـ ألم موضعيّ.
    ـ تغيّر في الجلد فوق الثّدي سواء في ملمس الجلد أو شكله أو لونه.
    ـ تغير في شكل حلمة الثّدي أو حدوث تشقّقات فيها.
    ـ انتفاخ في الغدد الإبْطِيّة.
    ـ نزْف أو إفرازات غير طبيعيّة من الثّدي.

    تشخيص المرض وعلاجه
    عند الشكّ بوجود أورام في الثّدي ، فإنّه تجرى أشعّة سينيّة للثّدي مع أخذ عيّنة صغيرة بواسطة الإبر ة تحت التّخدير الموضعيّ، ودراسة العيّنة نسيجيًّا لمعرفة طبيعتها .
    و إذا كان الورم كبيرًا فربّما يتمّ استئصاله تحت التّخدير العام، وعمل دراسة نسيجيّة سريعة للتعرّف على طبيعته، و اتخاذ قرار بما يمكن عمله لاحقًا لمزيد من المعالجة .
    وأمّا العلاج فإنّه يتحدّد طبقًا لمرحلة الورم ومدى انتشاره . وخيارات العلاج كثيرة من بينها :
    ـ الجِراحة : والجِراحة على عدّة أنحاء، فمنها الجِراحة المحدودة باستئصال فصّ واحد من فصوص الثّدي محلّ السّرطان، أو استئصال الثّدي كلّه، أو استئصاله جذريًا مع الأنسجة الصدريّة المجاورة له .
    ـ العِلاج بالأشعّة.
    ـ العِلاج الكيماويّ.
    ـ العِلاج الهرمونيّ.
    ـ العِلاج البيولوجيّ.

    الفحص الدّوريّ للثّدي
    من خلال استعراض العوامل السابقة التي ترتبط بسرطان الثّدي ، فإنّه يتأكّد عمل الفحص الدوريّ ممن تزيد فرصة الإصابة لديهنّ أكثر من غيرهنّ . فمن كانت تحمل عوامل الخطورة للمرض مثل: التاريخ العائليّ، أو التّاريخ الشّخصيّ، أو غيره ، فإنّها تنصح طبيًّا بعمل فحص دوريّ للثّدي . والفحص الدوريّ للثّدي يشمل ما يلي :
    ـ الفحص الذاتيّ : وهنا يتمّ تعليم المرأة كيف تفحص ثدييها بنفسها مرّة كلّ شهر، وخاصة بعد سنّ الأربعين . ومن خلال هذا الفحص يمكنها التعرّف على التّغيرات الطبيعيّة التي تحصل في الثّدي - كما يحصل أثناء الدّورة الشهريّة - والتعرّف على أيّة تغيّرات غير طبيعيّة في الشّكل أو الحجم . وعند ملاحظة المرأة أو شكّها بوجود أيّة تغيّرات غير طبيعيّة فإنّها تنصح بالمسارعة إلى استشارة طبيبة النساء لإجراء الفحص الإكلينيكيّ، وعمل أشعّة سينيّة للثّدي بعد ذلك عند ظهور الحاجة إليها .
    ـ الأشِعّة السّينيّة للثّدي ( mammogram ) : ويُنْصح بإجراء هذه الأشعّة كلّ ثلاث سنوات لمن تخطّيْن سنّ الأربعين، وخاصّة مَنْ يحملْن عوامل الخُطورة



    والله أعلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    365
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي معلومات مهمة عن سرطان الثدي

    الله يستر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    10,409
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي سرطان الثدي

    ما هو السرطان؟
    السرطان هو تعبير عام عن مجموعة من الأمراض التي تتميز بالنمو الفوضوي والتغير الغير طبيعي للخلايا دون سيطرة الجسم عليه محدثاً أوراما تغزو الأنسجة والأعضاء المحيطة
    المصطلح الطبي
    Breast Cancer


    سرطان الثدي- سرطان الثدي يصيب كلاً من النساء والرجال ولكن حدوثه عند النساء بنسبة اكبر.حيث يشكل نسبة 28% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة في العالم.
    - يعتبر هذا السرطان من أهم الأمراض التي تؤدى إلى الوفاة بين الإناث.
    - إذا تم اكتشاف سرطان الثدي في مرحلته المبكرة، فان العلاج يكون فعالاً إلى حد كبير.

    العوامل التي تساعد في حدوث سرطان الثدي

    - السن: تزيد احتمال الإصابة كلما زاد سن المرأة.
    - التاريخ المرضى للعائلة: يزيد احتمال حدوث سرطان الثدي إذا أصيب أحد أقارب المرأة (أم، أخت أو بنت) به خاصة فبل انقطاع الطمث.
    - التاريخ المرضي للمرأة: أن المرأة المصابة بسرطان الثدي تكون اكثر عرضة لاصابات ثانوية أخرى.
    - علاقة سرطان الثدي بالحمل: يكثر احتمال الإصابة عند المرأة التي تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين أو التي لم تحمل أبدا.
    - عوامل أخرى: السمنة: يمكن أن يزيد احتمال حدوثه إذا زاد وزن المرأة 40 % عن الوزن المثالي.

    كيف يمكن المساعدة على الكشف المبكر لسرطان الثدي؟
    1.الفحص الذاتي للثدي:
    إن من الضروري إجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر في اليوم السادس أو السابع من الدورة الشهرية على النحو التالي حيث يمكن إجراء هذه الخطوات خلال الاستحمام:

    - قفي أمام المرأة وافحصي ثدييك إذا كان هناك أي شئ غير عادي.
    - ضعي يديك خلف رأسك واضغطي بهما إلى الأمام دون تحريك رأسك وأنت تراقبين نفسك أمام المرأة.
    - ضعي يديك على الوسط وانحنى قليلاً مع ضغط الكتفين والمرفقين إلى الأمام.
    - ارفعي يدك اليسرى وابداي باستخدام يدك اليمنى في فحص الثدي الأيسر ابتداءً من القسم الخارجي وبشكل دائري حتى الحلمة مع التركيز على المنطقة بين الثدي والإبط ومنطقة تحت الإبط.
    - اضغطي بلطف على الحلمة للتأكد إذا كان هناك أي إفرازات.
    - أعيدي الخطوتين السابقتين على الثدي الأيمن.
    - تعاد الخطوتان السابقتان عند الاستلقاء على الظهر.

    إذا وجدت علامات غير طبيعية مثل ورم موضعي، تغير في شكل أو حجم الثدي، انخفاض أو نتؤات على الجلد ، تغير في لون الجلد أو خروج إفرازات خاصة الدموية منها من الحلمة، خلال الفحص الذاتي عليك بمراجعة الطبيب في اقرب وقت ممكن.

    2.الصورة الإشعاعية للثدي:
    تجرى الصورة الإشعاعية لرؤية الأجزاء الداخلية للثدي.تؤخذ أول صورة للمرأة عند سن يتراوح بين 35 و 39 سنة ثم مرة كل سنة أو سنتين.

    العلاج
    في اغلب الأحيان يتم علاج سرطان الثدي بعدة طرق مجتمعة ،فإذا تم الاكتشاف المبكر وكان الورم في حدود 3 سم فان العلاج لا يستلزم استئصال الثدي ولكن يمكن استئصال الورم و علاج باقي الثدي بالأشعة. أما إذا كان الورم اكبر من ذلك أو انتشر إلى الغدد الليمفاوية فيضاف العلاج الكيميائي والهرموني إلى العلاج.
    ومن الطرق العلاجية لسرطان الثدي:
    الجراحة: وهي أنواع كثيرة تختلف باختلاف حجم الورم ومدى انتشار المرض.
    العلاج الإشعاعي:هو علاج موضعي يتم بواسطة استخدام أشعة قوية تقوم بتدمير الخلايا السرطانية.
    العلاج الكيميائي:
    وهو علاج شامل يعطى بشكل دوري يتم بواسطة اخذ عقاقير إما عن طريق الفم أو الحقن لقتل الخلايا السرطانية.
    العلاج الهرموني:
    يعمل هذا العلاج على منع الخلايا السرطانية من تلقي الهرمونات الضرورية لنموها.وهويتم عن طريق اخذ أدوية تغير عمل الهرمونات أو عن طريق إجراء جراحة لاستئصال الأعضاء المنتجة لهذه الهرمونات مثل المبايض.

    المصدر: وزارة الصحة، الإمارات د. هيفاء فارس
    {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءانَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ الله

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المشاركات
    5,966
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي سرطان الثدي

    أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعا عند النساء . وإذا كانت 90% منها أورام حميدة إلا أن 15% من أورام الثدي هي أورام خبيثة (سرطان). وفي أمريكا هناك حوالي مائة وثمانين ألف حالة جديدة لسرطان الثدي ، وأكثر من أربعين ألف حالة وفاة بسبب هذا السرطان سنويا . وتشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن واحدة من كل ثمانية أو عشرة نساء تصاب بسرطان الثدي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المشاركات
    10,409
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي سرطان الثدي

    أورام الثدي هي أكثر الأورام شيوعا عند النساء
    الله يحفظنا
    ونرى ان هذا المرض انتشر بنسبة كبيرة وهناك توعيات وارشادات كثيرة لعملية الفحص
    منها ما تقوم به المرأة بنفسها في البيت ومنها ما هو دوري كل 6 أشهر عند الطبيبة
    ومما قيل عن هذا المرض ان سعة انتشاره عند النساء التي لم يسبق لهن الإنجاب قبل عمر الـ 35 اكثر من الأمهات .
    {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْءانَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    9,627
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي سرطان الثدي Breast Cancer


    سرطان الثدي Breast Cancer

    يعد سرطان الثدي المرض الخبيث الأكثر شيوعاً عند المرأة ، ولا تزال أسباب هذا المرض غير معروفة بدقة .

    عوامل ترفع من درجة الخطورة :

    هناك عوامل من شأنها أن تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض ، وهي بالتفصيل :

    - العمر :
    تزيد نسبة احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة ، وهناك حوالي 77% من حالات سرطان الثدي تشخص بعد سن 55 عاماً ، في حين أن هذه النسبة تبلغ فقط 18% عند النساء في الأربعينيات من عمرهن .

    - العوامل الوراثية :
    تشير الإحصائيات إلى أن نسبة 5 – 10% من حالات سرطان الثدي لها مسببات وراثية ، وتحديداً تشوهات في عمل جينات طبيعية مثل BRCA2 ، BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة .

    وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للجينات المعدل بسرطان الثدي لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان .
    وإذا كان الفحص الوراثي إيجابياً بمعنى ( وجود خلل وراثي ) فهذا يدل على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي دون تحديد متى أو إمكانية حدوثه .
    ويذكر أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود خالة مماثلة لدى قريبات مباشرات ( الأم ، الأخت ، الخالة ، العمة أو الجدة ) ، وفي حال كانت الأخت أو الأم أو الابنة مصابة فإن الخطورة تزداد ضعفين ، أما إذا كانت ثمة حالتان فإن احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف .
    كما أن وجود قريبتين في العائلة أو أكثر أصيبتا بسرطان المبيض فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي يزداد .


    - الإصابة بسرطان الثدي :
    عند التعرض للإصابة بسرطان الثدي فإن احتمال خطر الإصابة في الثدي الآخر ترتفع بنسبة 3 إلى 4 أضعاف .

    - وجود تغيرات غير طبيعية في أنسجة الثدي مثل Atypical Hyperplasia

    - علاج اشعاعي في الصدر : في فترة سابقة Radiation Therapy

    - الدورة الطمثية :
    بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر ( قبل سن 12 سنة ) و/أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن 55 سنة

    - عدم الانجاب أو تأخر أول حمل لما بعد 30 سنة .

    - موانع الحمل التي تؤخذ عبر الفم :
    هناك احتمال استناداً إلى عدة دراسات أن يؤدي استعمال موانع الحمل عبر الفم إلى ارتفاع بسيط في نسبة التعرض للإصابة بسرطان الثدي . هذا الارتفاع ينعدم بعد الانقطاع عن استعمال هذه الأدوية لمدة تزيد عن 10 سنوات .

    - استعمال هرمون الاستروجين أو البروجسترون :
    بعد سن انقطاع الطمث ، وفي هذه الحالة يجري مناقشة فوائد ومضار هذا العلاج مع الطبيب قبل البدء في تناوله .

    - الرضاعة :
    ممكن أن يقلل الإرضاع الطبيعي من الثدي إلى حدٍ ما من نسبة الإصابة بسرطان الثدي خصوصاً إذا تواصل الإرضاع لمدة سنة ونصف إلى سنتين .
    وقد أثبتت الدراسات أن النساء المنجبات لعدد أكبر من الأولاد والمرضعات لمدة أطول أن تكون نسبة تعرضهن بسرطان الثدي أقل من غيرهن .

    - الكحول :
    من الممكن أن يزيد تناول الكحول من احتمال التعرض للإصابة بنسبة مرة ونصف .

    - السمنة المفرطة والطعام الغني بالدسم :
    خصوصاً بعد سن اليأس في حين أن السمنة لا تشكل عاملاً إضافياً في حال وجدت في منذ الصغر .

    - الرياضة :
    تخفف الرياضة إذا تمت ممارستها بانتظام من خطر الاصابة حتى ولو اقتصرت على 1.25 – 2.30 ساعة في الاسبوع حيث أنها في هذه الحال تؤدي إلى تخفيف الخطر بنسبة 18% .

    - التلوث البيئي :
    بواسطة بعض الأدوية القاتلة للحشرات DDE والملوثات الأخرى مثل Polychlorinated biphenyls

    - التدخين :
    ممكن أن يزيد من نسبة الاصابة ولكن لم تثبت الدراسات هذا الأمر بصورة قاطعة .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    4,726
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: سرطان الثدي Breast Cancer

    بارك الله فيك ورزقك الفردوس الأعلى

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    7,888
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: سرطان الثدي Breast Cancer

    بوركتم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    9,627
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: سرطان الثدي Breast Cancer

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الأولياء
    بارك الله فيك ورزقك الفردوس الأعلى
    ءامين و إياك يا طيبة.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الشهادة
    بوركتم
    ءامين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2006
    المشاركات
    9,627
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي رد: سرطان الثدي Breast Cancer



    لسرطان الثدي العديد من الاعراض ، نذكر منها :

    - ورم أو تثخن في الثدي أو تحت الإبط
    - تغير في شكل ، حجم أو تدوير الثدي
    - وجود افرازات من الحلمة ( غير الحليب )
    - تغير في لون أو ملمس الثدي
    - تغير في لون الحلمة أو بروزها أو انقلاب الحلمة أو تغير في جلد الحلمة ( طفح ) أو ألم في الحلمة

    الفحص الذاتي للثدي :

    على كل امرأة فوق سن 20 سنة أن تجري فحص لصدرها مرة كل شهر .
    إذا كانت السيدة ما تزال في مرحلة الحيض ، فعليها القيان بإجراء الفحص 3 إلى 4 أيام بعد نهايته .
    أما إذا كانت السيدة قد بلغت سن انقطاع الطمث فيمكن عندها اجراء الفحص خلال أي يوم في الشهر وذلك كل 30 يوماً .
    يجب أن يتم اجراء الفحص الذاتي بعد الرضاعة وبشكل شهري .

    كيفية اجراء الفحص الذاتي للثدي :

    - الوقوف أمام المرآة والنظر إلى الثدي لملاحظة الأمور التالية :
    التغير في البشرة ، التغير في الشكل ، انكماش الحلمة إلى داخل الثدي

    - فحص الثدي :

    يبدأ الفحص بالاستلقاء بشكل مريح مع رفع الذراع اليسرى وثنيها خلف الرأس . تفحص كل مناطق الجهة اليسرى للصدر باستخدام اليد اليمنى في شكل حركات دائرية مع تحسس الحلمة بشكل نصف قطري أو بشكل عامودي للأعلى والأسفل للتأكد من عدم وجود أي أورام أو مناطق حيث النسيج فيها صلب . ثم تفحص منطقة تحت الإبط اليسرى للتأكد من عدم وجود أي أورام .
    تكرر بعدها العملية نفسها في الثدي الأيمن ومنطقة تحت الإبط اليمنى .
    في كل مرة يجرى الضغط على الحلمة للتأكد من عدم وجود أي إفرازات .

    وتجدر الإشارة إلى أنه بالإمكان إجراء الفحص الذاتي للثدي خلال الاستحمام أيضاً حيث أن الأيادي المبتلة بالصابون تنساب بشكل أفضل على البشرة .

    وفي حال وجود أي من التغيرات المذكورة أعلاه ، يجب عدم الدخول في حالة اضطراب لأن 8 من 10 من اورام الثدي تكون أورام حميدة ، ولكن يجب في هذه الحالة مراجعة الطبيب في أقرب وقت من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة .

    توصيات الجمعية الأمريكية للسرطان من أجل الكشف المبكر لسرطان الثدي :

    - اجراء فحص اشعة سينية للثدي سنوياً ابتداءً من عمر 40 عاماً بصفة منتظمة ما دامت المرأة تتمتع بصحة جيدة
    - اجراء فحص سريري للثدي كل 3 سنوات ابتداءً من عمر الـ 20 عاماً وكل سنة إبتداءً من الـ 40
    - الفحص الذاتي للثدي في سن الـ 20 يبقى اختيارياًَ ولكن على المرأة أن تستشير طبيبها في حال ظهور أي عوارض في الثدي
    - في حال ارتفاع في خطر الإصابة بسرطان الثدي، على السيدة مناقشة طبيبها حول فوائد ومضار البدء بفحص الثدي بالأشعة السينية في عمر مبكر أو إضافة فحوص أخرى كالسونار أو الرنين المغناطيسي أو الخضوع لفحوص أكثر تكراراً .

    تشخيص أمراض الثدي بواسطة الفحوص التصويرية
    Imaging Studies

    1) فحص الثدي بالأشعة السينية
    Mammography
    يعد الفحص الشعاعي من أفضل الطرق التي يمكن من خلالها التعرف على ورم قد يكون سرطاناً ، حتى وإن لم يكن تحسسه باللمس ممكناً .
    والفحص الشعاعي هو عبارة عن عملية تصوير للثدي بأشعة اكس وهو قادر على اكتشاف التغيرات الصغيرة والدقيقة للأنسجة التي قد تشير إلى وجود داء خبيث
    وتجدر الإشارة إلى أن كمية الأشعة في كل فحص توازي تلك المستعملة في تصوير الأسنان وبالتالي لا تشكل خطراً .

    2) تصوير الثدي بالموجات الفوق صوتية أو السونار
    Breast Ultrasound
    تساعد هذه الطريقة بالتمييز بين ورم وبين ورم خبيث أو حميد . ومن حسنات هذا الفحص عدم تعريض السيدة لأي إشعاعات وإمكانية أفضل لتشخيص الورم عندما تكون أنسجة الثدي كثيفة .

    3) تصوير مجاري الحليب في الثدي
    Galactogram , Ductoram
    يكتسب هذا الفحص أهمية في حال وجود إفرازات من حلمة الثدي

    4) تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي
    Magnetic Resonance Imaging of the Breast MRIB
    إستناداً إلى مقررات الجمعية الأمريكية لأمراض الثدي الصادرة بتاريخ 28 حزيران 2004 فإن تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي مكمل لفحص الثدي بالأشعة السينية ، للفحص السريري للثدي ولفحص الثدي بالسونار من أجل إكتشاف سرطان الثدي عند النساء المعرضات للإصابة بالنظر إلى معطيات عائلية ووراثية وهذا الفحص غير معتمد في الكشف المبكر لسرطان الثدي بشكل عام ، ولكن يمكن اللجوء إليه في الحالات التالية :
    - تحديد انتشار المرض
    - اكتشاف الورم السرطاني إلى الغدد الليمفاوية تحت الإبط
    - التفريق بين ندبة ناتجة عن عملية جراحية في الثدي أو معاودة الإصابة بالمرض
    - الكشف المكبر لسرطان الثدي في حال كانت نسبة التعرض للإصابة عالية جداً
    - دراسة حالة الـ Breast Implants
    - تقييم نسبة تجاوب المرض لعلاج كيميائي استهلالي Neoadjuvant

    5) الفحص بواسطة الإبرة
    Fine needle aspiration biopsy FNAB
    يجرى هذا الفحص بواسطة إبرة دقيقة تحت تأثير بنج موضعي مع إمكانية مراقبة مباشرة لتوجيه الإبرة بواسطة تصوير فوق صوتي أو طبقي محوري . يسمح هذا الفحص بأخذ عينة من خلايا ورم في الثدي من أجل دراستها .

    6) الفحص بواسطة الإبرة الأثخن
    Stereotaxic core needle biopsy
    وهو فحص موجه يجرى بواسطة ابرة أثخن من الابرة المستعملة في الفحص السابق ( قطر 1/16 إلى 1/8 من الانش ) ويسمح بالحصول على نسيج وليس فقط مجرد خلايا مما يعطي إمكانية أكبر للحصول على تشخيص مخبري أكيد

    7) التصوير المقطعي بالنظائر المشعة
    PET scan : Positron Emission Tomography Scan
    يمكن استعمال هذا الفحص وحده بدل فحوص تصوير متعددة أخرى لأنه يجري مسح كامل للجسم . ومن الممكن أيضاً استعماله كفحص تشخيصي مساعد لفحص الثدي بواسطة الأشعة السينية خصوصاً في حال الشك بانتشار المرض إلى الغدد اللمفاوية الواقعة تحت الإبط خاصة عندما تكون هذه الغدة متضخمة .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. نجاح لقاح جديد لعلاج سرطان الثدي
    بواسطة إيمان - كندا في المنتدى الصحة والتغذية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-09-2008, 11:07 AM
  2. مزيل العرق يسبب سرطان الثدي
    بواسطة شراع السفينة في المنتدى الصحة والتغذية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-07-2008, 07:40 PM
  3. زيت الزيتون يخفض نسبة الاصابة بمرض سرطان الثدي
    بواسطة عاشقة الشهادة في المنتدى الصحة والتغذية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 14-11-2005, 12:01 PM
  4. شوربة 'الميسو' لخفض مخاطر سرطان الثدي
    بواسطة سحر في المنتدى الصحة والتغذية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-07-2003, 09:44 AM
  5. القمح يقي من سرطان الثدي بإذن الله
    بواسطة وائل في المنتدى الصحة والتغذية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-05-2003, 08:53 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
عندك شكوى؟ نصيحة؟ اكتب إلى    webmaster2 [@] safeena.org
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلّم على سيدنا محمّد النبي الأمّي العربي وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين
للإعلان في موقع سفينة النجاة - لوحة مفاتيح بالعربي
Partner websites: Forum Islam (Français) - Talk About Islam
This ad space is available for rent. Please make your offer to webmaster2 [@] safeena.org