النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ما هي العقيقة ؟؟؟

    عندي سؤال بارك الله فيكم حول العقيقة ما احكامها ؟ و ما شروطها ؟؟؟ و متى يكون وقتها ؟؟؟؟ فقد رزقني الله بمولود ذكر منذ وقت قريب و اريد معلومات حول العقيقة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المشاركات
    5,380
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ما هي العقيقة ؟؟؟

    مبارك أخ غالب .. الله يجعله من الصالحين

    أخي ورد في الجامع الصغير، لجلال الدين السيوطي

    العقيقة حق: عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة

    وبالنسبة لوقتها فقد ورد ايضا في نفس الكتاب :
    العقيقة تذبح لسبع، أو لأربع عشر، أو لإحدى وعشرين .

    وفي كنز العمال ، للمتقي الهندي

    الفصل الثاني في العقيقة
    كل غلام رهينة بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق رأسه، ويسمى.
    أخرجه أبو داود كتاب في الأضاحي

    وفيه ايضا
    عن علي قال: أما حسن وحسين ومحسن فإنما سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعق (وعق: العقيقة: الذبيحة التي تذبح عن المولود. وأصل العق: الشق والقطع. وقيل للذبيحة عقيقة، لأنها يشق حلقها. ) عنهم وحلق رؤوسهم وتصدق بوزنها وأمر بهم فسروا وختنوا.

    وفيه ايضا
    عن علي قال: عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسين بشاة، فقال: يا فاطمة! احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزناه فكان وزنه درهما أو بعض درهم.


    وفي فيض القدير، شرح الجامع الصغير، للإمامِ المناوي

    (زني) يا فاطمة (شعر الحسين) بعد حلقه لأن الحلق من قبيل إماطة الأذى فإن شعر المولود ضعيف فيحلق ليقوى مع ما فيه من فتح المسام ليخرج البخار بسهولة وفي ذلك تقوية حواسه (وتصدقي بوزنه فضة وأعطي القابلة رجل العقيقة) أي إحدى رجليها فامتثلت الأمر ووزنته فكان وزنه درهماً أو بعض درهم كما رواه ابن إسحاق عن علي وصرح عطاء بتقديم الحلق على الذبح قيل: ولعل قصد تمييزه عن مناسك الحج أن لا يتشبه به. قال ابن حجر: اتفقت الروايات على ذكر التصدق بالفضة خلاف قول الرافعي يندب بذهب فإن لم يفعل فبفضة لكن في خبر الطبراني ذهباً أو فضة وفيه رواد ضعيف.


    وفيه ايضا
    (عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم ذكراناً كن أم إناثاً) فيه كالذي قبله رد على الحسن وغيره في زعمهم أنه لا يسن العقيقة عن الأنثى قال ابن المنذر: وهو رأي ضعيف لا يلتفت إليه لمخالفته السنة الصحيحة من وجوه وهذه الأحاديث حجة للجمهور في التفرقة بين الغلام والجارية وعن مالك هما سواء فيعق عن كل منهما شاة قال الحليمي: وحكمة كون الأنثى على النصف من الذكر أن القصد استبقاء النفس فأشبهت الدية وقواه ابن القيم بالحديث الوارد في أن من أعتق ذكراً عتق كل عضو منه ومن أعتق جاريتين كذلك.


    وفي صحيح البخاري كتاب العقيقة
    باب: تسمية المولود غداة يولد، لمن لم يَعُقَّ عنه، وتَحْنيكه.
    (يعق) من العق وهو الشق والقطع. وقيل: من العقيقة. وهي في الأصل: الشعر الذي يكون على رأس الصبي حين يولد. وأطلقت على الذبيحة التي تذبح للمولود، لأنها تذبح حين يحلق ذلك الشعر، أو لأنها تعق عمن ذبحت له أي تشق وتقطع. وهي سنة مؤكدة، والسنة: أن يكون الذبح والحلق وتسمية المولود في اليوم السابع، فإن لم يرد أن يعق عنه يسمى وقت ولادته.


    وفيه ايضا
    حدثني عبد الله بن أبي الأسود: حدثنا قُرَيش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد قال:
    أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته فقال: من سَمُرَة بن جُنْدب.
    (حديث العقيقة) وهو أنه صلى الله عليه وسلم قال: (الغلام مرتهن بعقيقتة، تُذْبَحُ عنه يوم السابع ويسمَّى ويُحْلَقُ رأسه) أخرجه أصحاب السنن، وقال الترمذي حسن صحيح.
    قيل: إن شفاعته لأبويه يوم القيامة متوقفة عليها].


    وفي سُنَنُ أبي دَاوُد، للإمامِ أبي دَاوُد

    حدثنا مسدد، قال: ثنا سفيانٌ، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن حبيبة بنت ميسرة، عن أم كُرْز الكعبيةِ قالت:
    سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاةٌ".
    قال أبو داود: سمعت أحمد قال: مكافئتان، أي: مستويتان أو متقاربتان.

    حدثنا مسدد، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز قالت:
    سمعت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "أقرُّوا الطير على مكناتها".
    قالت وسمعته يقول: "عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاةٌ، لا يضركم أذكراناً كنَّ أم إناثاً".

    حدثنا مسدد، قال: ثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أمِّ كرز قالت:
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عن الغلام شاتان مثلان، وعن الجارية شاةٌ".
    قال أبو داود: هذا هو الحديث، وحديث سفيان وَهْمٌ.

    حدثنا حفص بن عمر النمري، قال: ثنا همام، قال: ثنا قتادة، عن الحسن، عن سمرة:
    عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "كلُّ غلامٍ رهينةٌ بعقيقته، تذبح عنه يوم السابع، ويحلق رأسه ويدمى".
    فكان قتادة إذا سئل عن الدم كيف يصنع به؟
    قال: إذا ذبحت العقيقة أخذت منها صوفةً واستقبلت به أوداجها، ثم توضع على يافوخ الصبيِّ حتى يسيل على رأسه مثل الخيط، ثم يغسل رأسه بعد ويحلق.
    قال أبو داود: وهذا وهمٌ من همام "ويُدَمَّى".
    قال أبو داود: خولف همام في هذا الكلام، وهو وهم من همام، وإنما قالوا: "يُسَمَّى" فقال همام: "يُدَمّى".
    قال أبو داود: وليس يؤخذ بهذا.

    حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب:
    أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "كلُّ غلامٍ رهينةٌ بعقيقته، تذبح عنه يوم سابعه، ويحلق، ويسمى".
    قال أبو داود: ويسمى أصح، كذا قال سلام بن أبي مطيع عن قتادة، وإياس بن دَغْفَلٍ وأشعث عن الحسن قال: "ويسمى" ورواه أشعث عن الحسن عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "ويسمى".


    حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت، قال: ثنا عليّ بن الحسين، قال: ثنا أبي، قال: حدثني عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بُرَيْدَة يقول:
    كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلامٌ ذبح شاةً ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإِسلام كنا نذبح شاةً، ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران.
    "آخر كتاب الأضاحي"

    وفي الموطأ، الإصدار للإمامِ مالك، برواية الإمام محمَّد بن الحَسَن

    أخبرنا مالك، حدّثنا زيد بن أسلم، عن رجل (2) من بني ضَمْرة عن أبيه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم سُئل عن العقيقة؟ قال: لا أحبّ (3) العقوق، فكأنه (4) إنما كره الاسم، وقال (5): من وُلد له ولدٌ فأَحَبُّ (6) أن يَنْسُكَ (7) عن ولده فليفعل 8.
    -------------------------
    (1) قوله: باب العقيقة (في العقيقة عشرة أبحاث لطيفة. انظر أوجز المسالك )، هي الذبيحة عن المولود يوم السابع، وقد اختُلف فيه، فعند مالك والشافعي هو سُنَّة مشروعة، وقال أبو حنيفة: هي مباحة ولا أقول: إنها مستحبة، وعن أحمد روايتان أشهرهما أنها سنة، والثانية أنها واجبة واختارها بعض أصحابه. وهي عن الغلام شاتان، وعن الجارية واحدة، وقال مالك: عن الغلام أيضاً شاة وهو في اليوم السابع بالاتفاق، ولا يُمَسّ رأس المولود بدم العقيقة بالاتفاق. وقال الشافعي وأحمد: يستحبّ أن لا تُكسر عظام العقيقة، بل يُطبخ أجزاؤها تفاؤلاً بسلامة المولود، كذا في "رحمة الأمة في اختلاف الأئمة". وقد ورد في هذا الباب أحاديث كثيرة تدل على مشروعيتها واستحبابها. من ذلك حديث عائشة: أمرنا رسول الله أن نعقّ عن الغلام بشاتين وعن الجارية بشاة، أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حبان والبيهقي واللفظ لابن ماجه. ومن ذلك حديث سمرة مرفوعاً: الغلام مرتهن بعقيقة يُذبح عنه في اليوم السابع ويُحلَق رأسه ويسمَّى، أخرجه أحمد وأصحاب السنن والحاكم والبيهقي من حديث الحسن عن سَمُرة، وصححه الترمذي والحاكم وعبد الحق. وفي رواية لهم: ويُدَمَّى. قال أبو داود: يُسَمَّى أصح ويُدَمَّى غلط من همّام. ومن ذلك حديث أم كرز مرفوعاً: عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة، أخرجه أبو داود وابن ماجه والنسائي والحاكم وابن حبان. وله طرق عند الأربعة والبيهقي. ومن ذلك حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه: كنّا في الجاهلية إذا وُلد لأحد غلام ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإِسلام كنّا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران، أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي من حديث عائشة. ومن ذلك حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم عقّ عن الحسين والحسن كَبْشاً كَبْشاً، أخرجه أبو داود والنسائي وصححه عبد الحق وابن دقيق العيد، ورواه البيهقي والحاكم وابن حبان من حديث عائشة بزيادة: اليوم السابع وسمّاهما، وأمر أن يُماط عن رؤوسهما الأذى، وصححه ابن السكن بأتم من هذا، وفيه: وكان أهل الجاهلية يجعلون قطنة في دم العقيقة ويجعلونها على رأس المولود فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعلوا مكان الدم خلوقاً. ورواه أحمد والنسائي من حديث بريدة، وسنده صحيح، والحاكم من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، والطبراني في "المعجم الصغير" من حديث قتاده عن أنس، والبيهقي من حديث فاطمة، والترمذي والحاكم من حديث علي. هذا ملخص ما أورده الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير": وقال تلميذه شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السَّخاوي المصري في كتابه "ارتياح الأكباد بأرباح فَقْد الأولاد" بعد ذكر حديث: الغلام مرتهن بعقيقته: ذكر البيهقي عن سليمان بن شرحبيل نا يحيى بن حمزة قال: قلت لعطاء الخراساني: ما مرتهن بعقيقته؟ فقال: يحرم شفاعة ولده وكذا قال الإمام أحمد إنه مرتهن عن الشفاعة لوالديه، واستحسنه الخطابي حيث قال: تكلّم الناس في هذا، وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد أن هذا في الشفاعة يريد أنه إذا لم يعقّ عنه فمات طفلاً لم يشفع في والديه. وقيل: معناه أنه مرتهن بشعره. انتهى. وفي الباب أخبار وأحاديث أخر أيضاً مذكورة في مظانِّها وهي كلها تشهد بمشروعيته العقيقة، بل بعضها يدل على الوجوب، وبه استدل من قال به، لكن أكثرها يدل على حيث قال: إنها مباحة وليست بمستحبة، ولعل لكلامه وجهاً لست أحصّله. وستطّلع على زيادة التفصيل عن قريب.
    (2) قوله: عن رجل من بني ضمرة عن أبيه، قال ابن عبد البر: لا أعلمه رُوي معنى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، ومن حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أخرجه أبو داود والنسائي. قال: وأصل العقيقة كما قال الأصمعي وغيره: الشعر الذي يكون على رأس الصبي حين يولد، وسميت الشاة التي تذبح عنه عقيقة لأنه يُحلق عنه ذلك الشعر عند الذبح، قال أبو عبيد: فهو من تسمية الشيء باسم غيره إذا كان معه أو من سببه (شرح الزرقاني ). قال ابن عبد البر: وفي هذا الحديث كراهية ما يقبح معناه من الأسماء، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن، قال: وكان الواجب بظاهر هذا الحديث أن يُقال لذبيحة المولود نسيكة، ولا يقال عقيقة، لكني لا أعلم أحداً من العلماء مال إلى ذلك، ولا قال به وأظنُّهم تركوا العمل به لما صحّ عندهم في غيره من الأحاديث من لفظ العقيقة. انتهى. كذا في "تنوير الحوالك على موطأ مالك" للسيوطي، وقال الزرقاني في"شرحه": لعل مراد ابن عبد البر من العلماء: المجتهدون، وإلا فقد قال ابن أبي الدم عن أصحابهم الشافعية يستحبّ تسميتها نسيكة أو ذبيحة، ويُكره تسميتها عقيقة كما يُكره تسمية العشاء عَتَمة.
    (3) قوله: قال لا أحب العقوق، قال الخطّابي في"شرح سنن أبي داود": وليس فيه توهين العقيقة ولا إسقاط لوجوبها، وإنما استُبشع الاسم، وأحب أن يسمِّيَه بأحسن منه كالنسيكة والذبيحة. انتهى.
    (4) قوله: فكأنه...إلخ، هذا قول بعض الرواة يعني أنه لم يرد بقوله "لا أحب العقوق" كراهة العقيقة بدليل أنه رغَّب إليه بقوله: من وُلد له فأحب أن يَنسُك عن ولده فليفعل، بل إنما كره الاسم أي إطلاق لفظ العقيقة فإنه يُنبيء عن العقوق، وهو مستعمل في العصيان وترك الإِحسان ومنه عقوق الوالدين. وهذا كما كره النبي صلى الله عليه وسلم تسمية العشاء بالعتمة وتسمية المدينة النبوية بيثرب، وحينئذ فلا يمكن أن يَستَدل به أحد على نفي مشروعية النسيكة للمولود أو على نفي استحبابها. أو على أنها كانت من عمل الجاهلية ثم نسخ كيف وهناك أخبار كثيرة قد مرّ نُبَذ منها تدل على مشروعيتها والترغيب إليها.
    (5) أي النبي صلى الله عليه وسلم.
    (6) قوله: فأحب أن ينسك، استدل به جماعة من أصحابنا الحنفية منهم صاحب "البدائع" وغيره على أن العقيقة ليست بسنة لأنه علق العقّ بالمشيئة، وهذا أمارة الإِباحة وردّه علي القاري بقوله: لا يخفى أن المشيئة تنفي الفرضية دون السنية. انتهى. وأقول: هذا الحديث نظير حديث "من أراد منكم أن يضحِّي فلا يأخذن من أظفاره وشعره شيئاً حتى يضحِّي"، أخرجه الجماعة إلا البخاري، وقد استدل به الشافعية على عدم وجوب الأضحية بأنه علق الأضحية على الإِرادة والمشيئة ولو كان واجباً لما فعل كذلك، وأجاب عنه أصحابنا منهم صاحب "الهداية" و"البناية" وغيرهما بأنه ليس المراد به التخيير بين الترك والفعل، بل القصد فكأنه قال: من قصد منكم أن يضحي، وهذا لا يدل على نفي الوجوب كما في قوله: من أراد الصلاة فليتوضأ، وقوله: من أراد الجمعة فليغتسل، ولم يرد هناك التخيير، فكذا هذا. إذا عرفت هذا فلقائل أن يقول مثل ذلك في هذا الحديث بأنه ليس المراد بقوله من أحب أو من شاء كما في بعض الكتب التخيير والتعليق على المشيئة، بل المراد به القصد، وحينئد فلا يكون له دلالة على نفي الوجوب أيضاً فضلاً عن نفي السنية أو الاستحباب، وأيضاً لقائل أن يقول: ليس المراد بالحبّ الحبّ الطبعي والمشيئة التخييرية، بل المراد به الحب الشرعي، فالمعنى من وُلد له ولد فأحبّ أن ينسك عن ولده اتّباعاً للشريعة فليفعل، وحينئذ لا دلالة له على نفي السنية، على أنه لو سلّمنا أنه دالّ على نفي السنية فليس له دلالة على نفي الاستحباب الشرعي بوجه من الوجوه، فإنه معلّق بالمشيئة البتة إذ لا حرج في تركه فلا يثبت به الإِباحة المعرّاة عن الاستحباب، ومع عزل النظر عن ذلك كله نقول: هذا الحديث إن دلّ على نفي الاستحباب والسنية دلّ عليه بإشارته، وغيره من الأحاديث دلّ على الاستحباب بعبارته بل بعضها يدل على الوجوب والاستنان كما مرّ ذكرها، ومن المعلوم أن العبارة مقدّمة على الإِشارة. ومن النصوص الدالة على الاستحباب ما أخرجه الطبراني في "معجمه الأوسط" في ترجمة أحمد بن القاسم من حديث عطاء عن ابن عباس أنه قال: سبع من السُّنّة في الصبي يوم السابع: يسمَّى، ويُختتن، ويُماط عنه الأذى، ويُثقب أذنه، ويُعقّ عنه، ويُحلق رأسه، ويلطّخ بدم عقيقته، ويُتَصَدّق بوزن شعره ذهباً أو فضة. فإن قلت فيه رواد بن جراح وهو ضعيف ؤكما ذكر ابن حجر قلت لا بأس فإن الضعيف يكفي في فضائل الأعمال، فإن قلت كيف يقول: ويُماط عنه الأذى مع قوله يُلطخ بدم؟ قلت: لا إشكال فيه، فلعل إماطة الأذى يقع بعد التلطّخ، والواو لا يستلزم الترتيب قاله الحافظ في "التلخيص" : فإن قلت: ذكر في هذا الحديث التدمية؟ والجمهور على منعها، قلت: قد ذُكر ذلك في بعض الأخبار المرفوعة أيضاً، ففي "سنن أبي داود" من طريق همام قال: نا قتادة عن الحسن البصري عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل غلام رهينة بعقيقته تُذبح عنه يوم السابع ويُحلق رأسه ويُدمَّى. فكان قتاده إذا سُئل عن الدم كيف يصنع به؟ قال: إذا ذبحت العقيقة أُخذت منها صوفه واستقبلت به أوداجها ثم توضع على يافوخ الصبي حتى يسيل على رأسه مثل الخيط ثم يغسل بعد ويحلق. قال أبو داود (بذل المجهود 13/84): هذا وهم من همام: ويُدمَّى. ثم أخرج من طريق سعيد عن قتاده عن الحسن عن سمرة مرفوعاً: كل غلام رهينة بعقيقته يُذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمَّى. ثم قال أبو داود: يسمَّى أصح، كذا قال سلام بن أبي مطيع عن قتاده وإياس بن دغفل وأشعث عن الحسن. انتهى كلامه. وقد ردّ عليه الحافظ في "التلخيص" بقوله: قال أبو داود: يُدمَّى غلط من همام، قلت: يدل على أنه ضبطها أنّ في رواية بهز عنه ذكَر الأمرين التسمية والتدمية، وفيه أنهم سألوا قتادة عن هيئة التدمية فذكرها لهم، فكيف يكون تحريفاً من التسمية، وهو يضبط أنه سأله عن كيفية التدمية. انتهى. ولعل هذا هو منشأ ذكر ابن عباس التدمية من جملة السنن، وإنما لم يأخذ الجمهور بهذا لما مرّ من حديث عبد الله بن بريدة أنه كان من أعمال الجاهلية وترك ذلك في الإِسلام، ولرواية ابن ماجه من حديث يزيد المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يعق عن الغلام ولا يُمَسّ رأسه بدم.
    (7) بضم السين أي يُذبح.
    8 وفي رواية أبي داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فلينسك عن الغلام شاتين مكافئتين وعن الجارية شاة.





    الله يرزقنا واياكم ذرية صالحة أخي غالب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ما هي العقيقة ؟؟؟

    بارك الله فيك و رزقك خير مما رزقني ،،،،،،
    شكرا لاجابتك ولكن هنالك امور اخرى اود الاستفسار عنها منها :
    1- ما هي شروط العقيقة من ناحية العمر هل هي كالاضحية ؟؟؟
    2- هل هنالك نية معينة عند الذبح ام يكفي ان يقال بعد ان يذكر اسم الله عليها بانها
    عقيقة لفلان ؟؟؟
    3- التوقيت في ذبح الشاتين : اذا كنت قد ذبحت عنداليوم السابع شاة ( لم اكن املك
    ثمن الشاة الثانية ) و اريد ان اذبح في 21 شاة اخرى فقد رزقني الله ما يكفي لها
    ام تكون في نفس اليوم ؟؟؟ يعني هل اعيد ذبح شاة اخرى بحيث تكون الشاتين في
    نفس اليوم ؟؟؟؟
    4- هل توَزع أو تطبخ و يدعى عليها الناس ؟؟؟؟؟
    5- اذا كنت قد ذبحت هل يكون التوزيع أو الطبخ في نفس يوم الذبح أم يمكن تأجيلها
    ليومين أو ثلاثة ليكون الوقت مناسبا لعدد اكبر من الناس في حالة الطبخ ؟؟؟

    6- هل الشبيه يكون من نفس النوع فإما تكون الشاتين من الغنم أو من السواد أو من
    حيث الوزن و الشكل ؟؟؟؟
    7- إذا كانت من حيث النوع اذا كانت من الغنم هل تكون من نفس البلد مثلا الاول
    من الشام أو ما يسمى بلدي و الاخر من بلد اخرى مثل رومانيا بحيت انهم
    يتشابهون من حيث النوع و ليس الشكل ؟؟؟؟

    شكرا لكم على اجابتكم و أعلم باني اطيل في الاسئلة و لكن من باب ان يكون كل شيء مطابق للسنة .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المشاركات
    5,288
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ما هي العقيقة ؟؟؟

    الأخ غالب :
    كنت أجبتك عن سؤالك قبل أن تتوقف السفينة ، لكن يبدو أن الموضوع فـُقـِد بسبب العطل ، وها أنا أعيد عليك ما كتبته سابقاً .


    الحمد لله رب العالمين له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ءاله الطيبين الطاهرين وسلم وبعد :
    فإن العقيقة فعل خير قد غاب علمه عن كثير من أهل عصرنا وترك أغلبهم القيام به مع ما فيه من الفائدة لصاحبه والمنفعة للناس والأجر والثواب من الله تعالى .

    تعريفها :
    هي لغة اسم الشعر الذي يكون على رأس المولود حين ولادته . وشرعاً الذبيحة على المولود عند حلق شعر رأسه من باب تسمية الشيء باسم سببه . والمقصود بالحلق ما يكون بالموسى لا مجرد تقصير الشعر .

    حكمها :
    هي سنة مؤكدة للأخبار الواردة في ذلك كخبر (( الغلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويسمى )) رواه الترمذي وغيره ، ومعنى " مرتهن بعقيقته " أنه إذا لم يُعَق عنه لم يشفع لوالديه يوم القيامة .

    وقتها :
    ويدخل وقت العقيقة بانفصال جميع الولد ، ويُسن ذبحها يوم سابعه بحيث يحسب يوم الولادة من السبعة .
    ويقول الذابح بعد التسمية : (( اللهم هذا منك وإليك عقيقة فلان )) ، لحديث ورد في ذلك رواه البيهقي بإسناد حسن ، ويُكره أن يلطخ رأس المولود بدمه لأنه من فعل الجاهلية . وإنما يسن لطخ رأسه بالزعفران والخلوق كما صححه النووي رحمه الله في المجموع . والخلوق نوع من الطيب .
    ويسن أن يسمى في اليوم السابع من ولادته كما جاء في الحديث المذكور ءانفاً ولا بأس بتسميته قبل ذلك فقد روى البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : (( ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنـّكه ودعا له بالبركة )) .
    لذلك ذكر النووي في الأذكار أن السنة تسميته يوم السابع أو يوم الولادة . وقال البخاري رحمه الله : " أحاديث التسمية يوم الولادة محمولة على من لم يرد أن يعق عن ولده وأحاديث السابع محمولة على من أراد ذلك " . ويسن أن يحسن اسم المولود لقوله صلى الله عليه وسلم : (( إنكم تـُدعَون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء ءابائكم فأحسنوا أسماءكم )) رواه أبو داود .
    وأحب الأسماء إلى الله عبد الرحمن وعبد الله كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم .
    ولا تكره التسمية بأسماء الأنبياء ولا الملائكة وإنما تكره الأسماء القبيحة كشيطان وحمار ونحوهما .
    ويسن في سابع الولادة أن يحلق رأس الطفل كله ويكون ذلك بعد ذبح العقيقة وأن يتصدق بوزن شعره ذهباً فإن لم يتيسر ففضة .

    عددها وصفتها :
    يذبح من تجب عليه نفقة الولد عن الغلام الذكر شاتين متساويتين وعن المولودة الأنثى شاة واحدة ، لما رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يُعَق عن الغلام شاتان متكافئتان وعن الجارية شاة .
    ويحصل أصل السنة إذا ذبح عن الغلام شاة واحدة لأنه صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين كبشاً كبشاً . رواه أبو داود .
    ومثل الشاة سُبْعُ بدنة من الإبل أو سُبْعُ بقرة .
    ولا يجوز أن يذبح الولي العقيقة من مال الولد لأن العقيقة تبرع وهو ممتنع من ماله .
    والعقيقة كالأضحية في جنسها وسلامتها من العيب فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أربع لا تجوز في الضحايا : العوراء البيّن عورها والمريضة البيّن مرضها والعرجاء البيّن عرجها والكسير التي لا تـُنـْقي )) رواه أحمد والأربعة .

    لمن تطعم :
    هي كالأضحية في ذلك فيسن أن يأكل الذابح ثلثها ويهدي ثلثها إلى الفقراء والمساكين ، ولا يبيع منها شيئاً ولا يعطي الجازر منها شيئاً ولا من جلدها ولا من غيره بل يستغرقها كلها فيما ذكر ءانفاً .
    ويسن طبخها بخلاف الأضحية ، ويسن أن تطبخ بحلو تفاؤلاً بحلاوة أخلاق المولود . وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل .
    ويستثنى من طبخها رجل الشاة فإنها تعطى للقابلة لأن فاطمة رضي الله عنها فعلت ذلك بأمر النبي صلى الله عليه وسلم . رواه الحاكم وقال : صحيح الإسناد .

    خاتمة فيها فوائد :
    1 ـ يسن أن يؤذَّن في أذن المولد اليمنى ويقام في اليسرى لحديث : (( من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى لم تضره أم الصبيان )) أي التابعة من الجن ، والحديث رواه ابن السني . ولأجل أن يكون أول ما يقرع سمعه عند قدومه إلى الدنيا كلمة التوحيد كما يلقن عند خروجه منها .
    2 ـ يسن أن يحنك المولود بتمر فيمضغ التمر ويدلك به حنكه ويُفتح فمه حتى ينزل إلى جوفه منه شيء .
    وسبحان الله وبحمده والله تبارك وتعالى أعلم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المشاركات
    87
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ما هي العقيقة ؟؟؟

    بارك الله فيكم جميعاً وأحسن ختامكم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المشاركات
    5,380
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ما هي العقيقة ؟؟؟

    الله يكرمك .... أخي غالب ، أجابك من هو أعلم مني بكثير جزاه الله كل خير

    بارك الله فيكم يا سيدي الشيخ مدني

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    19
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ما هي العقيقة ؟؟؟

    شكرا لكم و جزاكم الله عنا كل خير
    ذكرت في اجابتك :
    يذبح من تجب عليه نفقة الولد عن الغلام الذكر شاتين متساويتين وعن المولودة الأنثى شاة واحدة ، لما رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يُعَق عن الغلام شاتان متكافئتان وعن الجارية شاة . و أن الذبح يكون في اليوم السابع و يحصل السنة في ذبح شاة عن الغلام .

    هل يجزء ان اذبح عن زوجتي فقد علمت ان اهلها لم يذبحوا عنها ؟؟؟ بما اني من يجب عليه نفقتها الان وقد مرت سنين طويلة على ولادتها يعني ليس في اليوم السابع .

    سؤال اخر إن شاء الله تنتهي استفساراتي :
    ذكرت في اجابتك شاتين متكافئتان هل يعني من حيث الوزن و الشكل او من حيث الجنس اذا كانت الاولى من الغنم فالثانية من الغنم و لا يشترط الوزن ؟؟؟؟ مع اني اريد ان اذبح شاة ثانية عن ابني و اريد ان يكون وزنها اكبر لعمل وليمة يكون عدد المدعووين اكثر من الشاة الاولى .

    اللهم اهد من عبث و ضرب الموقع فقد حرمني من الاستفادة في وقتها

    بارك الله فيكم وادامكم خداما للاسلام فلا غنى لنا عنكم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المشاركات
    5,288
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي ما هي العقيقة ؟؟؟

    الحمد لله رب العالمين
    الذي أعرفه أخي غالب أن الولد إن بلغ ولم يعق عنه وليه فله أن يعق عن نفسه ، وهذا من باب السنة ، فتكون العقيقة من ماله . فزوجتك إذا أرادت لها أن تعق عن نفسها ، ولك أن تتبرع لها بشيء من المال لتستعمله في إخراج العقيقة .

    أما سؤالك الثاني فليس عندي جواب ، وإن شاء الله أسأل أهل العلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
عندك شكوى؟ نصيحة؟ اكتب إلى    webmaster2 [@] safeena.org
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلّم على سيدنا محمّد النبي الأمّي العربي وعلى ءاله وصحبه الطيبين الطاهرين
للإعلان في موقع سفينة النجاة - لوحة مفاتيح بالعربي
Partner websites: Forum Islam (Français) - Talk About Islam
This ad space is available for rent. Please make your offer to webmaster2 [@] safeena.org